تعيين وزير تربية سابق أميناً عاماً للمجلس يعزز التنسيق بين هياكل الدولة

أكد الخبير الدولي في التربية ورئيس الجمعية التونسية لجودة التعليم سليم قاسم، أن المجلس الأعلى للتربية والتعليم يمثل العقل المفكر الاستراتيجي للمنظومة التربوية. وأوضح أن المجلس لن يكون معنياً بالترتيبات اليومية أو تنظيم العودة المدرسية القادمة.

قلل قاسم في تصريح لبرنامج “منك نسمع” من أهمية الجدل الدائر حول تركيبة المجلس والأسماء المعينة فيه، واصفاً إياه بالعقيم وغير المنتج، مما يضر بالمنظومة التربوية. وأشار إلى أن تعيين وزير تربية سابق في منصب كاتب عام للمجلس يُعد نقطة قوة، حيث سيسهل عمل هذه المؤسسة الدستورية ويضمن التنسيق الفعال مع الوزارة، نظراً لدرايته المسبقة بكفاءاتها وطرق عملها.

بيّن المتحدث أن المجلس سيتولى رسم التوجهات الكبرى واستباق التحديات العالمية المستقبلية التي ستؤثر على تونس، مثل الذكاء الاصطناعي والتغيرات المناخية وقضايا الهجرة. وأضاف أن هذه الهيئة ستضطلع بدور جهة التقييم الخارجية لضمان التحسين المستمر لجودة التعليم، مما يساعد على تجاوز الوضع الحالي الذي أثقل كاهل وزارة التربية بتصريف الأعمال اليومية وإدارة الامتحانات على حساب الرؤية الاستشرافية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى