تونس تؤكد دعمها الكامل لمسار الإصلاح المؤسساتي في الاتحاد الأفريقي

أكد وزير الشؤون الخارجية محمد علي النفطي، دعم تونس الكامل لمسار الإصلاح المؤسساتي للاتحاد الافريقي. جاء ذلك خلال مشاركته، اليوم الاثنين، عبر تقنية التواصل عن بعد، في أشغال الاجتماع الرابع للجنة الرئاسية المكلّفة بمتابعة هذا الإصلاح. ويهدف هذا الدعم إلى تعزيز نجاعة المنظمة وقدرتها على تحقيق الأهداف الأساسية التي أنشئت من أجلها.
مواقف تونس الثابتة بشأن إصلاح الاتحاد الإفريقي
وفي هذا الإطار، ذكّر الوزير بمواقف تونس المبدئية الداعمة للإصلاح، والتي تركز على:
- تعزيز قواعد الحوكمة والشفافية المالية في الاتحاد الأفريقي ومؤسساته.
- دعم التنسيق والتكامل بين هياكل المنظمة.
وشدّد على ضرورة أن تأخذ عملية الإصلاح في الاعتبار متطلبات العمل الإفريقي المشترك، وتحديات المرحلة الراهنة، مع مراعاة واقع وإمكانات الدول الأعضاء.
دعوة لتقييم المسار الإصلاحي
كما دعا الوزير إلى ضرورة تقييم هذا المسار الإصلاحي والوقوف على النقائص التي حالت دون تحقيق النتائج المرجوة في السنوات الأخيرة. وأكد أهمية تحديد السبل الكفيلة بمعالجة هذه النقائص، مع احترام الميثاق التأسيسي للاتحاد وسيادة الدول الأعضاء.
وجدّد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج التزام تونس بمواصلة الإسهام الفاعل في هذا المسار الإصلاحي. وأكد استمرار التنسيق والتشاور مع الدول الإفريقية الشقيقة لتعزيز العمل المشترك، وذلك من أجل مجابهة التحديات التي تواجه القارة وشعوبها وتحقيق الأهداف المرسومة ضمن أجندة 2063.



