خبيرة صحة عمومية: حالة إيبولا لا تشكل تهديدًا مباشرًا على تونس حاليًا

نفت الأخصائية في الأمراض المعدية والطب الوقائي، الدكتورة ريم عبد الملك، وجود خطر مباشر يهدد تونس جراء التفشي الحالي لفيروس إيبولا في بعض الدول الإفريقية. وأبرزت أن الإصابة بمرض الإيبولا تقتصر حالياً على مناطق محددة بجمهورية الكونغو الديمقراطية وبعض الحالات المعزولة.

آلية انتقال فيروس إيبولا والتحذيرات الدولية

وبيّنت الدكتورة ريم عبد الملك، في تصريح لبرنامج “في 60 دقيقة” على ديوان أف أم، أن منظمة الصحة العالمية أطلقت تحذيراً دولياً لاتخاذ التدابير الوقائية اللازمة. وأوضحت طرق انتقال فيروس إيبولا، مؤكدة أنه ينتقل بشكل أساسي عبر الاتصال المباشر بالسوائل الجسدية للمصابين، أو عبر استهلاك لحوم الحيوانات البرية المصابة.

أعراض المرض وفترة الحضانة

وأفادت المتحدثة بأن فترة حضانة فيروس الإيبولا تتراوح بين يومين و21 يوماً. وأشارت إلى أن الأعراض الأولية لعدوى الإيبولا تتمثل في:

  • حمى مرتفعة.
  • صداع شديد.
  • آلام في العضلات.

لتتطور لاحقاً في الحالات الخطيرة إلى نزيف دموي حاد وفشل في وظائف الأعضاء. وأضافت أن المريض لا ينقل العدوى إطلاقاً خلال فترة الحضانة، مبينة أن فيروس الإيبولا لا ينتشر عبر الهواء على غرار فيروس كورونا.

توصيات للمسافرين واليقظة الصحية في تونس

وفي السياق ذاته، أوصت الطبيبة المسافرين التونسيين نحو البلدان الموبوءة بأهمية اتخاذ إجراءات وقائية، تتضمن:

  1. تجنب الاتصال المباشر بالمرضى أو حاملي أعراض المرض.
  2. عدم استهلاك لحوم الحيوانات البرية.

كما أكدت وجود يقظة صحية على المعابر الحدودية التونسية لترصد أي حالات مشتبه بها للوافدين من تلك المناطق الموبوءة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى