رئيس الجمهورية: القرارات قادمة ولن يقتصر الأمر على التصريحات والبلاغات

أشرف رئيس الجمهورية قيس سعيّد، أمس الاثنين بقصر قرطاج، على اجتماع مجلس الوزراء. وخصص الاجتماع لمناقشة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، وسير المرافق العمومية، وغلاء الأسعار.
أكد رئيس الجمهورية على ضرورة تلبية كل مطالب الشعب وتخطي الصعوبات التي يواجهها مهما كان مصدرها. وشدد على أن الإرادة الثابتة والصادقة هي التي ستنتصر، قائلاً “فأمّا الزبد يذهب جفاء وأمّا ما ينفع النّاس فيمكث في الأرض”، معتبراً أن ذلك من أصدق من الله قيلا. وأضاف أن الحرب على الفساد ستتواصل، وأن الشعب سيسترد حقوقه كاملة غير منقوصة.
وتابع رئيس الجمهورية قائلاً إن ثقل المسؤولية يقتضي من الجميع التحلي بروح المقاتل على جبهة المواجهة. وأكد أن انتظارات الشعب التونسي لن تخيب مهما اشتدت الصعوبات واستعرت ضراوة المعركة.
وشدد رئيس الدولة على أن الشعب التونسي آل على نفسه أن يكون حراً، وأن التهم الموجهة إليه هي المطالبة بالحرية والانعتاق، قائلاً “فنعم هذه التهم وبئس من ادعى زوراً وكذب واتهم”. وأضاف أن كل المحاولات الرامية إلى عرقلة هذا المسار ستتحطم أمام إرادة الشعب، وأن مسار التاريخ يتجه إلى الأمام ولا مجال للعودة إلى الوراء.
أكد الرئيس أن القرارات قادمة ولن تكون مجرد تصريحات أو بلاغات. وقال إن أبلغ بلاغ هو ما سيأتي بعد تحقيق النصر، مهما توهم البعض أن الفشل سيكون مآل هذا المسار أو راهنوا على ما وضعوه من فخاخ وما رسموه من مربعات للصراع، سواء بإرادتهم أو استجابة لإملاءات لا تزال تحن إلى الهيمنة والاستعمار. وأضاف قائلاً إن “شعبنا العظيم أراد ويريد وستتحقق إرادته، وإن ساعة النصر ستحل بالرغم ممن كاد شراً ولا زال يكيد”.



