غوتيريش لوزير الخارجية تونس صوت الحكمة في منطقة المتوسط

التقى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، السبت 26 سبتمبر 2026 بنيويورك، بالأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. وانتظم اللقاء على هامش مشاركة تونس في أشغال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
ماذا نقل الوزير النفطي لغوتيريش؟
وفق بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية، نقل النفطي إلى الأمين العام تحيات رئيس الجمهورية وتقدير تونس لمواقفه الثابتة تجاه القضايا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. كما نوّه الوزير بإشادة الأمين العام بالتطور الذي حققته تونس في مجال تكنولوجيات الاتصال والذكاء الاصطناعي، وذلك خلال ندوة “إفريقيا التي لا يمكن إيقافها” التي انعقدت قبيل الجمعية العامة.
وجدد النفطي تأكيد دعم تونس المبدئي والمتواصل للمنظومة متعدّدة الأطراف ودور الأمم المتحدة المحوري في صون الأمن والسلم الدوليين. وذكّر الوزير بالمساهمة التونسية المتواصلة منذ الاستقلال في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، معربا عن أمله في مواصلة الأمين العام القادم ترسيخ هذا النهج وضمان امتثال الأطراف للالتزامات الدولية.
لماذا وصف غوتيريش تونس بـ “صوت الحكمة”؟
من جهته، أشاد أنطونيو غوتيريش بالقيادة الرشيدة لتونس في التعاطي مع الأزمات والتحديات بالمنطقة. ووصف تونس بأنها “صوت الحكمة في منطقة المتوسط” بفضل ديمقراطيتها الحكيمة ودبلوماسيتها الرصينة، وهو ما جنّبها أي أزمات في جوارها المباشر أو الإقليمي، وفق تعبيره.
وعبّر الأمين العام عن ارتياحه لمستوى التعاون المتميز بين تونس والأمم المتحدة ومختلف هياكلها. وجدّد تقديره للدعم المتواصل الذي تقدمه تونس للجهود الأممية، لا سيما تلك الرامية إلى دعم الاستقرار في ليبيا. وأكد استعداد المنظمة لمواصلة التنسيق الوثيق مع تونس والتفاعل بإيجابية مع أي صعوبات تواجهها بلادنا، وفق بلاغ الوزارة.



