مراجعة برامج الماجستير قرار أكاديمي بحت يُطمئن طلاب معهد الصحافة

أكد مدير معهد الصحافة وعلوم الأخبار، الصادق الحمامي، أن مراجعة خريطة الماجيستير بالمعهد هي عملية داخلية بالكامل، وذلك ردًا على التساؤلات التي تداولتها الأوساط الإعلامية أمس حول إلغاء بعض الماجستيرات.

وأوضح الحمامي، في تصريح للديوان أف أم اليوم الخميس، أن العملية انطلقت من الأقسام العلمية بالمعهد، ثم نوقشت داخل ورشات تقييم، قبل عرضها على المجلس العلمي ومجلس جامعة منوبة.

وشدد المصدر ذاته على أن “هذه العملية أكاديمية بحتة لا تتدخل فيها وزارة التعليم العالي”.

وبيّن المتحدث أن الهدف هو تنظيم الجانب التكويني الأكاديمي، خاصة في ظل محدودية عدد الأساتذة، والسعي إلى تفادي التوسع غير المدروس في عدد الماجستيرات.

تطوير اختصاصات قائمة ومراجعة أخرى

أكد الحمامي أن ماجستير “الاتصال السياسي” لم يُلغَ، بل تم تطويره ليشمل مجالات أوسع في الاتصال.

أما بخصوص ماجستير الصحافة الاستقصائية، فأوضح أن المعطيات في السنوات الأخيرة تظهر عزوفًا واضحًا عنه من قبل طلبة المعهد، مشيرًا إلى أن هذا الواقع فرض مراجعة البرنامج بعد أكثر من 13 سنة من إحداثه سنة 2013، وشدد على أن الأمر لا يتعلق بإلغاء الاختصاص، بل بإعادة تموضعه ضمن رؤية أكاديمية جديدة.

عرض تكويني جديد مرتبط بسوق الإعلام

نوّه الحمامي أن التوجه الجديد استند إلى استبيان داخلي شمل الطلبة، وأفرز ثلاثة محاور رئيسية:

  • المحور الأول: الصحافة الدولية، استجابة للتحولات العالمية المرتبطة بالحروب والأزمات والهجرة والمناخ.
  • المحور الثاني: الإعلام الرقمي من خلال إجازة “الميديا والسرد الرقمي”، وهي أول إجازة جديدة بالمعهد منذ 30 سنة.
  • المحور الثالث: الاتصال المؤسسي والجمعياتي والمنظمي، باعتباره من المجالات المطلوبة في سوق الشغل.

وأكد في المقابل أن الصحافة الاستقصائية لا تزال حاضرة ضمن التكوين وتُدرّس في مسارات مختلفة، رغم أنها لم تعد ماجستيرًا مستقلًا بصيغتها السابقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى