منظمة التربية والأسرة ترحب بتفعيل المجلس الأعلى للتربية وتدعو لإصلاح تعليمي شامل

رحّبت المنظمة التونسية للتربية والأسرة، اليوم الثلاثاء 18 أوت 2026، بتفعيل المجلس الأعلى للتربية والتعليم والإعلان عن تركيبته وانطلاق أشغاله، معتبرة ذلك “منجزًا وطنيًا” من شأنه دعم قطاعات التربية والتعليم والتكوين المهني.
وأكدت المنظمة في بيان لها ضرورة أن يكون الإصلاح الذي يضطلع به المجلس شاملاً لمختلف مراحل التعليم والتكوين المهني، مع تشريك الكفاءات في مختلف الاختصاصات وممثلي مكونات المجتمع المدني.
وشددت على أهمية اعتماد منهجية واضحة والتدرج في تنفيذ الإصلاحات، باعتبار أن التعليم يمثل ركيزة أساسية في تأهيل الإنسان معرفيًا وحضاريًا وثقافيًا، معربة عن استعدادها للمساهمة في هذا المسار الإصلاحي.
واعتبرت المنظمة أن قطاعات التربية والتعليم والتكوين المهني تضطلع بدور أساسي في إعداد الإنسان التونسي لمواكبة مستجدات العصر، واكتساب المعارف العلمية والتكنولوجية، بما يعزز قدرته على تحقيق رهانات التنمية الشاملة ومواصلة مسار التحديث.
يُذكر أن الجلسة الافتتاحية للمجلس الأعلى للتربية والتعليم انعقدت أمس الاثنين 17 أوت، بدعوة من رئيس الجمهورية قيس سعيّد.


