نقيب الصحفيين يؤكد براءة مراد الزغيدي.. ويُعلّق آمالاً على التعقيب

أكد نقيب الصحفيين التونسيين، زياد دبار، أن الصحفي مراد الزغيدي يخوض يومه الخامس على التوالي في إضراب الجوع. شدد دبار على أن هذا القرار لم يأتِ من فراغ، بل جاء نتيجة “مظلمة” تعرض لها ومحاكمة وُجِّهت أساساً لإيداعه السجن، مع أن جميع الأدلة والبراهين تفند التهم الموجهة إليه والمتعلقة بمسألة “تبييض الأموال”. وأكدت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين براءة الزغيدي التامة من هذه التهم وفقاً لقناعتها.

وفي سياق متصل، وجه نقيب الصحفيين دعوة مباشرة للصحفي مراد الزغيدي لتعليق إضرابه عن الطعام. أشار دبار إلى أن الأمل القادم يتجلى في مرحلة “التعقيب”، باعتبارها أسمى درجات المدنية.

على هامش ندوة صحفية نظمتها اللجنة الوطنية لمساندة الصحفي مراد الزغيدي، بعث زياد دبار رسالة علنية ومباشرة إلى السلطة السياسية في البلاد قائلاً: “ارفعوا أيديكم عن الصحفيين”. انتقد النقيب القوانين والتشريعات المستخدمة لملاحقة الإعلاميين والنشطاء، مؤكداً أن مراد الزغيدي يُحاكم اليوم بموجب مجلة الاتصالات وقانون تبييض الأموال، فيما يواجه الصحفي زياد الهاني محاكمة مماثلة بموجب مجلة الاتصالات التي وصفها دبار بأنها “قانون بن علي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى