وزارة الدفاع توضح مراجعة الطريق الجهوية 72 بواد ملاق

أوضحت وزارة الدفاع الوطني، في ردها على سؤال كتابي للنائب بمجلس نواب الشعب عماد السديري، أنها أبدت رأيها بخصوص الفرضيات الأربع المقترحة من وزارة التجهيز والإسكان لتغيير مسار الطريق الجهوية رقم 72 الرابطة بين مدينتي الطويرف والكاف بولاية الكاف.
الفرضيات لا تطرح إشكالا
أفادت وزارة الدفاع، في ردها المنشور على الموقع الرسمي للبرلمان، بأن الفرضيات الأربع المذكورة لا تطرح عموما إشكالا بالنظر لعدم وجود نقاط حساسة بمنطقة المشروع على مستوى واد ملاق.
وكانت وزارة التجهيز والإسكان قد طلبت رأي وزارة الدفاع في الغرض بمكتوب مؤرخ في 19 ديسمبر 2019. وبناء على ذلك، أفادت وزارة الدفاع مصالح وزارة التجهيز بتاريخ 27 فيفري 2020 باقتراح اعتماد الفرضية الأولى التي يبلغ طول مسارها 9.9 كلم. وأكدت الوزارة أن هذا الاقتراح جاء باعتبار هذه الفرضية الأنسب لنجاعة تدخل الوحدات العسكرية حيال أي تهديد محتمل، فضلا عن أن المسار المذكور يمر بمحيط السد المتواجد بالمكان، وهو ما يساهم في تعزيز الاحتياطات إزاء المخاطر المحتملة، وفق ما ورد على الموقع الرسمي للبرلمان.
النائب السديري يصف الزيادة بـ 21 كلم
من جانبه، ذكر النائب عماد السديري في سؤاله الكتابي أن وزارة الدفاع الوطني تدخلت لتقترح مسارا جديدا بزيادة 21 كلم عن المسار الأول، معتبرا أن هذا الطول سيكون مكلفا للمسافرين ولأصحاب العربات وللنقل العمومي.
وأضاف النائب أنه تم فتح استشارة للعموم باعتماد 4 فرضيات، وتم الاتفاق على اعتماد الفرضية الرابعة التي يبلغ طولها 7 كلم. واعتبر النائب أنها الفرضية الأقصر والأكثر أمنا، وهي محل رضا المواطنين ومستعملي الطريق من معتمديتي ساقية سيدي يوسف والطويرف، وفق ما ورد في سؤاله.
وزارة الدفاع تنفي وتؤكد موقفها السابق
وفي ردها، أكدت وزارة الدفاع أنها لم تقترح أي مسار جديد في الصدد لانعدام الموجب، مشددة على أنها لم تتلق أي طلب أو مكتوب في هذا الشأن منذ تاريخ 27 فيفري 2020. وذكّرت الوزارة بأن الفرضيات الأربع المذكورة هي من إعداد وزارة التجهيز والإسكان، ويتراوح طولها بين 9.9 كلم و11 كلم، وأن مكتوب طلب الرأي ورد عليها بتاريخ 19 ديسمبر 2019.



