وزارة الصحة تحذّر من مخاطر الأنظمة الغذائية المتداولة عبر السوشيال ميديا

أهمية التغذية السليمة للوقاية من الأمراض
جدّدت وزارة الصحة التأكيد على أن الغذاء السليم والمتوازن يُعدّ من أهمّ ركائز الوقاية من الأمراض والمحافظة على صحة الجسم بشكل عام. وشددت على أن الأنظمة الغذائية المتداولة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بغض النظر عن تسمياتها أو طرق الترويج لها، لا يمكن أبداً أن تكون بديلاً عن المتابعة الطبية أو العلاج الذي يصفه الأطباء.
فئات مطلوب منها الحذر الشديد
ودعت الوزارة، في بلاغها، الفئات التالية إلى تجنب اعتماد أنظمة غذائية صارمة أو التوقف عن تناول الأدوية دون استشارة طبية:
- المصابين بأمراض مزمنة (مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والكلى والجهاز الهضمي).
- النساء الحوامل.
- كبار السن.
- الأطفال.
- المرضى الذين يخضعون لعلاجات منتظمة.
وجاء التأكيد على ضرورة عدم تعديل الجرعات الدوائية إلا تحت إشراف الطبيب المباشر أو أخصائي تغذية مؤهل.
تحذير من المؤشرات الخادعة
وأكدت وزارة الصحة أن بعض المؤشرات لا تعتبر دليلاً علمياً على فعالية أي نظام غذائي، ومنها:
- فقدان الوزن السريع.
- الشعور بتحسن مؤقت.
- الشهادات والتجارب الشخصية المنشورة على الإنترنت.
مقومات التغذية الصحية الفعالة
كما شددت الوزارة على أن التغذية الصحية يجب أن تستند إلى ثلاثة مبادئ أساسية:
- أن تكون متوازنة.
- أن تكون آمنة.
- أن تكون متكيفة مع الحالة الصحية لكل فرد.
وهذا أمر بالغ الأهمية خاصة للمرضى الذين تستوجب أوضاعهم الصحية متابعة طبية دقيقة ومستمرة.
وفي الختام، دعت الوزارة المواطنين إلى توخي الحذر والاعتماد على مصادر موثوقة للمعلومات الصحية، واستشارة المختصين قبل اتخاذ أي قرار يمس صحتهم أو علاجهم، مؤكدة أن “الصحة أمانة” وحذّرت من تغيير العلاج أو النظام الغذائي دون استشارة طبية مسبقة.



