وزارة الفلاحة تطلق نظام إنذار مبكر لمراقبة المخاطر البيئية والمائية

انتظمت مساء يوم الخميس 14 ماي، في إطار الاحتفال بالعيد الوطني للفلاحة، ورشة علمية تحت شعار: “نعمل معًا من أجل تعزيز صمود أنظمتنا البيئية البحرية والمائية”. وشهدت الورشة مشاركة ممثلين عن هياكل المياه والبحث العلمي والمجتمع المدني.

محاور الورشة

تناولت الورشة عدة محاور رئيسية، تمحورت حول:

  • الوضعية الهيدرو-رسوبية لدلتا مجردة وبحيرة غار الملح.
  • الوضعية المائية لنهر مجردة.
  • سبل تعزيز الحوكمة التشاركية لضمان استدامة المنظومات البيئية الساحلية في ظل التغيرات المناخية.

مقترحات ومبادرات

تم خلال اللقاء اقتراح إرساء قاعدة بيانات مشتركة ونظام إنذار مبكر لمتابعة المخاطر البيئية والمائية. كما أعلن المعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار (INSTM) عن تطوير نموذج للتنبؤات البحرية يعتمد على تدفقات نهر مجردة والمعطيات البيئية، بهدف دعم إدارة المخاطر الساحلية.

تأكيد على التعاون

وأكد كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري المكلف بالمياه حمادي الحبيب، خلال إشرافه على أشغال الورشة، على أهمية تعزيز التعاون بين البحث العلمي وصناع القرار. وذلك لتطوير حوكمة مستدامة للموارد المائية والبحرية وحماية النظم البيئية الساحلية والرطبة.

اتفاقية شراكة

وفي ختام الورشة، تم إمضاء اتفاقية شراكة بين الإدارة العامة للموارد المائية والمعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار. تهدف هذه الاتفاقية إلى ضمان حسن تنفيذ أنشطة المشروع وتعزيز المتابعة العلمية والبيئية لمنظومة مجردة – غار الملح، وفقًا لما أعلنته وزارة الفلاحة في بلاغ صدر يوم الجمعة 15 ماي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى