وزير التربية: العدل في التقييم أمانة كل مصحّح وواجب مهني وأخلاقي

تفقد سير عملية التصحيح في مراكز الإصلاح
أتاحت جولة الوزير داخل المركزين الوقوف عن كثب على مجريات العملية التصحيحية، والتثبت من مدى توفر الشروط التنظيمية واللوجستية الضرورية لضمان إصلاح يرقى إلى مستوى ما بذله المترشحون من جهد طوال موسم دراسي كامل.
تأكيد على النزاهة والعدالة في التقييم
وفي لقائه مع الأسرة التربوية والإدارية العاملة بالمركزين، شدد الوزير على أن ورقة الإجابة أمانة في عنق كل مصحح، وأن العدل في التقييم ليس خياراً بل واجباً مهنياً وأخلاقياً لا تهاون فيه. كما أشاد بما لمسه من روح عالية في صفوف المنتسبين إلى هذه المهمة، معتبراً إياهم عماداً حقيقياً في صناعة مستقبل الأجيال.
تفقد ظروف الإعاشة والخدمات المقدمة للمصححين
وتوجه الوزير بعد ذلك إلى المطاعم المدرسية بالمركزين، للوقوف على ظروف إعاشة الأسرة التربوية طوال فترة الإصلاح. وقد تفقد مدى جودة الخدمات المقدمة وتنوع الوجبات وملاءمة الفضاءات، مستمعاً إلى ملاحظات المصححين المباشرة، وأذن بالعمل الفوري على تحسين مستوى الخدمات وترقيتها، مؤكداً أن راحة المربي ليست ترفاً بل شرطاً من شروط جودة الأداء ذاته.
النظر في البنية التحتية للمؤسسات التربوية
وخصص جزءاً من الزيارة للنظر في أوضاع البنية التحتية للمؤسستين، معرباً عن حرص الوزارة على أن تكون الفضاءات التربوية في مستوى الطموحات، ومنبهاً إلى ضرورة رفع التقارير اللازمة بشأن ما تحتاجه هاتان المؤسستان من تدخلات وتحسينات، في أفق توفير محيط تربوي يعزز الأداء ويصون كرامة المربي والمتعلم معاً.
رسائل الوزير في ختام الزيارة
وفي ختام هذه المحطة الميدانية، حمل الوزير جملة من الرسائل الواضحة؛ إذ أكد أن الأسرة التربوية ليست مجرد طاقم وظيفي يؤدي واجباً، بل حراس ثقة يصنعون مصائر أجيال، مطمئناً أبناءنا التلاميذ أن أوراقهم في أيدٍ أمينة، وأن كل الظروف قد هيئت لإنصاف المجتهد وإعطاء كل ذي حق حقه وفق بلاغ صادر عن وزارة التربية.



