وزير الدفاع يشرف على تخريج الدورة 30 للمدرسة الحربية العليا لتعزيز الجاهزية القتالية

انتظم أمس الخميس، بالقاعدة العسكرية ببرطال حيدر (منطقة باردو بولاية تونس)، حفل تخرّج الدورة الثلاثين للمدرسة الحربية العليا، بإشراف وزير الدفاع الوطني خالد السهيلي، وبحضور أعضاء المجلس الأعلى للجيوش وسفير جمهورية مالي، وعدد من رؤساء الملحقيات العسكرية للبعثات الدبلوماسية المعتمدة بتونس، إلى جانب ثلّة من سامي الإطارات العسكرية والمدنية للوزارة.

وأكد الوزير أن تطوير الجاهزية والقدرات العملياتية للجيش الوطني يستوجب الارتقاء بقدرات الضبّاط الدّارسين بالمدارس العسكرية العليا إلى مستويات رفيعة، لفهم المخاطر والتهديدات الجديدة والاستعداد الدائم لمجابهتها، مع ضرورة الاستئناس بتجارب الجيوش المتقدمة، وفق بلاغ صادر عن الوزارة.

كما أبرز أهمية مواكبة التطوّر التكنولوجي، وتسهيل عملية التفاعل والتواصل البيداغوجي بين المدرّسين والضباط الدارسين، وتعميق البحث ورقمنة الدروس والمساعدة على تطوير المعارف، وتوظيفها لإثراء مضامين المنظومة التعليميّة العسكريّة.

وثمّن التطوّر الذي تشهده المدرسة، وحرصها المتواصل على تطبيق المعايير الدولية المعتمدة في التعليم العالي، من أجل المحافظة على مستوى التكوين والاستجابة لمعايير الجودة في هذا المجال، مؤكدًا سعي الوزارة إلى تطوير النصّ التشريعي الخاص بالمدرسة الحربيّة العليا لإعادة تنظيمها وضبط مشمولاتها، بما يستجيب لمتطلبات المرحلة ولتطلّعات قواتنا المسلّحة.

وهنّأ الوزير بالمناسبة الضبّاط السامين من تونس والدّارسين الأجانب من الدول الشقيقة والصديقة خرّيجي هذه الدورة، متمنّيًا لهم مزيدًا من النجاح والتوفيق في المهام التي ستوكل إليهم في المستقبل، مثمّنًا ما بذلته إطارات المدرسة والأساتذة المحاضرون من جهود في متابعة الدارسين وحسن تأطيرهم، مما ساهم في تحقيق نتائج متميّزة.

وتولّى الوزير تسليم الشهائد إلى المتخرّجين والاطّلاع على مشاريع بحوثهم المنجزة، داعيًا إياهم إلى حسن توظيف معارفهم وخبراتهم لتطوير أساليب العمل بالوحدات التي سيلتحقون بها، وأن يكونوا في مستوى الثقة وعلى قدر المسؤوليّات القياديّة الجديدة التي سيتحمّلونها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى