وزير الرياضة يكشف من سوسة عن استراتيجية وطنية للرياضة 2035 وتطوير البنية التحتية كأولوية

وشمل التكريم مختلف الرياضات الفردية والجماعية التي أحرزت ألقابًا أو حققت الصعود إلى الأقسام العليا. وتم تثمين خاص للنتائج التي حققتها الرياضة النسائية رغم محدودية الإمكانيات.
وأكد المورالي في كلمته أن التكريم شمل أيضًا الإطارات الفنية والطبية والإدارية ورؤساء الجمعيات والمتطوعين، إلى جانب مختلف الأطراف التي ساهمت في إنجاح الموسم الرياضي، من هياكل أمنية وإعلامية.
وأوضح الوزير أن الرياضة أصبحت رافدًا أساسيًا للتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على إعداد الاستراتيجية الوطنية للرياضة في أفق سنة 2035، وفق مقاربة تشاركية تضم مختلف المتدخلين من هياكل الدولة والجامعات الرياضية والخبراء والمجتمع المدني.
وأضاف أن الوزارة تعمل أيضًا على مراجعة القوانين المنظمة للهياكل الرياضية بما يواكب التطورات العالمية، مع ضمان تكافؤ الفرص والمساواة بين الجنسين، وتعزيز منظومة اكتشاف المواهب الشابة ودعم رياضة النخبة.
وشدد المورالي على ضرورة ترسيخ مبادئ الشفافية ومكافحة الفساد والتلاعب بالنتائج والعنف في الملاعب، مؤكدًا أهمية ربط الرياضة المدرسية والجامعية بالمنظومة الوطنية باعتبارها ركيزة للصحة وجودة الحياة.
واعتبر وزير الشباب والرياضة أن تطوير البنية التحتية الرياضية يمثل أولوية، داعيًا البلديات ومختلف الهياكل المتدخلة إلى مزيد العناية بالمنشآت الرياضية وصيانتها وحسن التصرف فيها.
كما جدد التزام الوزارة بمواصلة دعم الجمعيات الرياضية ماديًا ومعنويًا، بالتنسيق مع مختلف الشركاء، بما يضمن استمرارية إشعاع الرياضة التونسية وإعداد أبطال قادرين على تمثيل تونس في المحافل الدولية.



