أطفال تونس يواجهون أمراض الربو والصرع والسكري وحساسية الغلوتين: أرقام صادمة وتحديات متصاعدة

سلطت الكاتبة العامة للجمعية التونسية لصحة الطفل، الدكتورة بثينة الشملي، الضوء على أبرز التحديات الصحية المتعلقة بأمراض الطفولة المزمنة في تونس، وذلك خلال افتتاح الملتقى الطبي الخامس بمدينة سوسة يومي 7 و8 فيفري 2026، بمشاركة أطباء واختصاصيين من تونس وخارجها.
انتشار الأمراض المزمنة لدى الأطفال
وأوضحت الشملي في تصريح لمراسل ديوان أف أم أن أمراضًا مثل الربو، الصرع، داء السكري من النوع الأول، وحساسية الغلوتين، تشهد انتشارًا متزايدًا بين الأطفال. وأشارت إلى تسجيل تقدم ملحوظ في مجالات العلاج، خاصة بعد الاعتراف بالربو كمرض مزمن وتوفير علاجات حديثة تتكفل بها الدولة.
تطورات علاجية جديدة
وحول مرض الصرع، أكدت الدكتورة دخول أدوية جديدة في الاستعمال تسهم في تحسين السيطرة على النوبات. كما أبرزت دور التكنولوجيا الحديثة، خصوصًا مضخات الأنسولين الذكية، في رفع جودة حياة الأطفال المصابين بداء السكري بشكل كبير.
دعم العائلات المعوزة
وفي إطار دعم المرضى، أعلنت الشملي عن إطلاق منحة شهرية موجهة للعائلات المعوزة التي لديها أطفال يعانون من حساسية الغلوتين. وتأتي هذه الخطوة تمهيدًا لإدراج هذا المرض ضمن قائمة الأمراض المزمنة المعترف بها رسميًا في تونس.
تعزيز السياسات الصحية
واختتمت المتحدثة بالتأكيد على ضرورة تعزيز السياسات الصحية الوقائية ودعم العلاجات الحديثة لضمان رعاية صحية متكاملة للأطفال المصابين، مما يمنحهم فرصة لحياة أفضل.



