أ طوال اليوم

أكدت الأخصائية في التغذية، شيماء العياري، على أن وجبة السحور تمثل ركيزة أساسية لصيام صحي ومتوازن خلال شهر رمضان. وأشارت إلى ضرورة إعدادها وتناولها وفق نظام غذائي سليم لتحقيق فوائدها الغذائية والحفاظ على نشاط الصائمين طوال النهار.
أفضل وقت لتناول وجبة السحور
أوضحت شيماء العياري أن تناول وجبة السحور في آخر وقت قبل الإمساك يساهم في تعزيز التركيز ويحد من الشعور بالإرهاق أثناء ساعات الصيام.
مكونات وجبة سحور متكاملة
بيّنت العياري أن وجبة السحور يجب أن تكون متكاملة ومتوازنة، وتشمل:
البروتينات
مثل البيض والجبن قليل الدسم واللبن (الياغورت)، حيث تساعد على تثبيت مستوى السكر في الدم وتعزيز الإحساس بالشبع.
الكربوهيدرات المعقدة
نصت على إدراج الحبوب الكاملة مثل الشوفان والقمح الكامل، لما لها من دور في التقليل من الهبوط المفاجئ في الطاقة والشعور بالإعياء.
الدهون الصحية
أوصت بتناول الدهون الصحية بكميات معتدلة، مثل إضافة ملعقة من زيت الزيتون أو بعض الفواكه الجافة، لتوفير طاقة مستدامة.
الخضر والفواكه الغنية بالماء
شدّدت على أهمية إدراج الخضر والغلال الغنية بالمياه، مثل الطماطم والفلفل، للمساهمة في الحد من الإحساس بالعطش خلال النهار.
ما يجب تجنبه في السحور
حذرت الأخصائية من الإكثار من المشروبات المنبهة كالقهوة والشاي، لما لها من تأثير مدر للبول يسهم في فقدان السوائل.
كما نبّهت إلى أن الأطعمة المالحة تزيد من الشعور بالعطش، وأن الحلويات والسكريات تُسرع الإحساس بالجوع، في حين تؤدي الأطعمة المقلية إلى الخمول وقلة النشاط أثناء الصيام.
نصيحة أخيرة
دعت العياري إلى الحرص على شرب كميات كافية من الماء خلال وجبة السحور، بمعدل كوبين إلى ثلاثة أكواب، لضمان ترطيب الجسم والاستعداد الأمثل ليوم من الصيام.



