إطلاق سلحفتين بحريتين نادرتين بمحمية قوريا حفاظاً على التنوع الحيوي

يعد إطلاق سلحفاتين بحريتين من نوعي سلحفاة ضخمة الرأس وسلحفاة خضراء خطوة رمزية تؤكد على ضرورة المحافظة على الأنواع البحرية المهددة، وتثمين التنوع البيولوجي البحري المحليّ. وقد ترأس هذا النشاط وزير البيئة حبيب عبيد، أمس، خلال زيارته للمحمية البحرية قوريا.
تعزيز المحافظة على التنوع البيولوجي في تونس
جاء هذا الإطلاق في سياق الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي، لتعزيز مقاربة التصرف التشاركي في المحميات البحرية، وتثمين دورها الحيوي في الحفاظ على التوازن الإيكولوجي.
أهمية محمية قوريا البحرية
تعد محمية قوريا البحرية واحدة من أهم المحميات في تونس، إلى جانب جالطة وزمبرة وزمبرتا والكنايس. وتمتاز المحمية بما يلي:
- تنوع بيولوجي بحري غني.
- كونها المكان الوحيد والدائم لتعشيش السلاحف البحرية في البلاد.
- احتضانها لحوالي 110 صنف من الطيور البحرية.
- حفاظها على مصاطب نبات البوسيدونيا (الضريع) التي تحمي الشاطئ من الانجراف البحري.
المحميات الطبيعية في تونس
تحتضن تونس إرثاً طبيعياً كبيراً يشمل:
- 44 حديقة وطنية ومحمية طبيعية.
- 41 منطقة رطبة ذات أهمية عالمية.
- 46 منطقة هامة للمحافظة على الطيور.
وتسعى وزارة البيئة باستمرار لتعزيز هذا الرصيد من خلال إضافة مناطق محمية جديدة وإعداد مشاريع قوانين لحماية الثروات الطبيعية.
برنامج توعوي لحماية البحر من التلوث البلاستيكي
يُمثل البرنامج التوعوي المرافق فرصة لمشاركة مختلف الفئات العمرية. حيث تم إطلاق شخصية لؤي-Leo سفيراً للبيئة، ليجسد دور البطل المرافق للأطفال في رحلة تهدف لتبني سلوكيات إيجابية لحماية البحر الأبيض المتوسط من التلوث البلاستيكي.
يأتي ذلك في إطار التعاون بين وزارة البيئة وجمعيّة أزرقنا الكبير، ضمن مشروع BeMed+ الذي ينفذ بالشراكة بين الاتحاد الدولي لصون الطبيعة وجمعية أزرقنا الكبير، بهدف الحد من التلوث البلاستيكي.



