إطلاق مخطط تنمية الإقليم الثاني 2026-2030: استعدادات لطفرة اقتصادية شاملة

عقدت لجنة المخططات التنموية والمشاريع الكبرى، يوم الأربعاء 14 جانفي 2026، جلسة عمل مع ممثلي مجلس الإقليم الثاني. جاءت هذه الجلسة في إطار سلسلة اللقاءات مع المجالس المنتخبة، المخصصة للإعداد لمخطط التنمية 2026–2030.
أبرز المشاريع المبرمجة في الإقليم الثاني
تطرق ممثلو مجلس الإقليم الثاني إلى أبرز المشاريع المبرمجة، وعلى رأسها مشاريع النقل العمومي. وأكدوا على ضرورة تطويرها وتحسين مردوديتها، نظرًا لدورها الأساسي في التخفيف من الضغط المروري وتحسين جودة الحياة.
التحديات التي واجهت الإعداد للمخطط التنموي
أشار المتدخلون إلى الصعوبات التي واجهت الإقليم خلال إعداد المخطط التنموي، مؤكدين أن هذه العملية لم تكن سهلة. ويعود ذلك إلى محدودية الإمكانيات المتاحة ضمن الميزانية العمومية، وما يفرضه ذلك من تحديات في تحديد الأولويات وضبط البرامج.
الضغط على المرافق الأساسية وخصائص الإقليم
بيّن المتدخلون أن الإقليم الثاني يضم ما يقارب أربعة ملايين ساكن، مما يشكل ضغطًا كبيرًا على المرافق الأساسية وجودة الخدمات العمومية. وأكدوا أن الإقليم يعد قطبًا عمرانيًا مترابطًا، يضم أهم المؤسسات والإدارات المركزية، إضافة إلى ميناء رادس الذي تمر عبره حوالي 70% من المبادلات التجارية، وهو ما ساهم في توسع عمراني متسارع.
الإشكاليات المتعلقة بالمشاريع المعطلة
كما أشار ممثلو مجلس الإقليم الثاني إلى الإشكاليات المتعلقة بالمشاريع المبرمجة والمعطلة، معتبرين أن من أبرز أسباب التعطيل كراسات الشروط غير الملائمة. ودعوا إلى ضرورة مراجعتها بما يساهم في تسريع إنجاز المشاريع، وفتح المجال أمام جيل جديد من رجال الأعمال للمشاركة الفعلية في تنفيذها.



