اكتشفوا لماذا تعتبر تونس الوجهة المثالية للشركات اليابانية!

تونس: منصة مثالية للشركات اليابانية للتوسع في إفريقيا

أكدت رئيسة الحكومة، سارة الزعفراني، أن الموقع الجغرافي لتونس وما تملكه من إمكانيات مادية وبشرية، إضافة إلى استقرارها السياسي والاجتماعي، يجعلها وجهة مثالية للشركات اليابانية الراغبة في الانتشار داخل إفريقيا وحول العالم. جاء ذلك في كلمة ألقتها خلال فعالية “اكتشف تونس: التحديات الاقتصادية والفرص الجديدة للجيل القادم”، التي تنظمها الغرفة الاقتصادية الفتيّة لمدينة يوكوهاما اليابانية.

وأوضحت أن انضمام تونس إلى منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAF) والسوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا (COMESA) يوفر للشركات اليابانية فرصة الوصول إلى هذه الأسواق الواعدة عبر تأسيس مقراتهم في تونس.

أشادت الزعفراني بالتطور الدينامي بين تونس واليابان وتنسيق الجهود لتعزيز التعاون الثلاثي مع إفريقيا. وأبرزت قصص نجاح مجموعة من الشركات اليابانية في تونس، حيث توجد 21 استثمارًا يابانيًا بقيمة إجمالية تبلغ 365 مليون يورو، توفّر حوالى 16 ألف وظيفة.

وقد أكّدت على وجود تشريعات جديدة تتماشى مع المعايير الدولية، هدفها تعزيز حماية الاستثمارات والمستثمرين. كما توفر الاتفاقيات الثنائية بين تونس واليابان العديد من المزايا للمستثمرين من البلدين.

وشددت على أن تونس تعتبر شريكًا استراتيجيًا للنمو وجسرًا لتعزيز الشراكة بين اليابان وإفريقيا، ما يتيح إمكانية توسيع الشراكات الصناعية في مجالات مثل التكنولوجيا الحديثة والإلكترونيات والطاقة المتجددة. دعت الحاضرين للمشاركة في المؤتمر العالمي للغرف الفتية الاقتصادية المزمع عقده في تونس نوفمبر المقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى