الأجور الزهيدة والمعاناة اليومية للعاملات في القطاع الفلاحي (فيديو)

الوضع الاجتماعي والمهني للعاملات الفلاحيات في تونس

أكدت أميرة بن عمر أن العاملات الفلاحيات في مختلف ولايات الجمهورية يواجهن تحديات كبيرة، حيث يفتقرن إلى أي تغطية صحية ويتنقلن يومياً في ظروف صعبة تحت الشمس الحارقة في الصيف والأمطار والبرد في الشتاء.

تضطرهن الظروف الاجتماعية للعمل لساعات طويلة مقابل أجر يومي لا يتجاوز 10 دنانير، على الرغم من أداءهن لأعمال شاقة. يتنقلن من ضيعة إلى أخرى لجني المحاصيل مثل الخوخ والعنب والرمان والزيتون، في مقابل أجر بسيط لا يغطي تكاليف المعيشة الأساسية.

تعرضت أميرة بن عمر للإقصاء من بعض السماسرة الفلاحيين الذين يجمعون النساء ويوزعونهن على الضيعات، وذلك لإصرارها على إيصال صوت العاملات. ومع ذلك، تمكنت من تأمين وسيلة نقل خاصة للتنقل إلى الضيعات.

عملت أميرة بالتنسيق مع عاملات في القيروان وسيدي بوزيد وصفاقس لتنظيم حراك وطني يهدف إلى تسليط الضوء على ظروفهن والمطالبة بالاعتراف بمهنة العاملة الفلاحية وتأمين النقل والمساواة في الأجر والتغطية الصحية.

 

تحسين محركات البحث (SEO) للنص:

  1. العنوان التوضيحي: التأكيد على الموضوع الرئيسي مثل “التحديات التي تواجه العاملات الفلاحيات في تونس”.
  2. الكلمات المفتاحية: التركيز على كلمات مثل “العاملات الفلاحيات”، “التغطية الصحية”، “الظروف الاجتماعية”، و”المساواة في الأجر”.
  3. الربط الداخلي والخارجي: إذا كان الموقع يتضمن مقالات ذات صلة، يمكن الربط بها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى