الإفراج عن المعلمة الموقوفة ببن عروس بعد تأكيد الفرع الجامعي براءتها

أكد الكاتب العام للفرع الجامعي للتعليم الأساسي ببن عروس، عز الدين الزنايدي، أنه تم الإفراج عن المعلمة التي تم إيقافها مؤخرًا على خلفية شكوى تقدمت بها ولية تلميذ تتهمها فيها بالاعتداء بالعنف الشديد على ابنها.

تفاصيل الإفراج عن المعلمة والتحقيق القضائي

وأوضح الزنايدي خلال تدخله في برنامج “في 60 دقيقة” على ديوان أف أم أن المعلمة غادرت الإيقاف بعد عرضها على القضاء، حيث بقيت في حالة تقديم بالمحكمة من الساعة العاشرة صباحًا حتى الخامسة مساءً، قبل أن يتقرر إخلاء سبيلها في انتظار صدور التقرير الطبي واستكمال بقية الإجراءات.

شهادات تدحض رواية الاعتداء على التلميذ

وكشف المسؤول النقابي عن معطيات جديدة تفند رواية العنف المنسوبة للمربية، مشيرًا إلى أن مدير المدرسة ومعلمة أخرى أدلوا بشهاداتهم التي تؤكد عدم تعرض التلميذ لأي اعتداء داخل القسم.

حالة الطفل الصحية أثناء وجوده في المدرسة

وبين الزنايدي أن الطفل، الذي يدرس بالسنة الأولى، زاول دروسه بشكل طبيعي من الساعة الثامنة إلى العاشرة صباحًا، وغادر المؤسسة التربوية عند الساعة الخامسة مساءً وهو في حالة صحية عادية، ولم تظهر عليه أي علامات إغماء أو نزيف حينها.

توقيت ظهور آثار التعنيف واستفسارات حول ملابسات الحادثة

وأضاف أن مندوب حماية الطفولة عاين حالة الطفل في اليوم الموالي للحادثة المزعومة، وهو التوقيت الذي ظهرت فيه آثار النزيف والتعنيف، مما يثير تساؤلات جدية حول ما تعرض له الطفل خارج أسوار المدرسة وبعد تسليمه لعائلته.

تضامن أولياء التلاميذ مع المعلمة

وفي سياق متصل، أشار الزنايدي إلى أن مجموعة من الأولياء بادروا بالتوجه إلى البلدية وقدموا شهادات موثقة تنفي تهمة العنف عن المعلمة وتؤكد حسن معاملتها للتلاميذ، مما يعزز موقف الدفاع.

موقف النقابة من سياسة الإيقاف الفوري

وشدد على أن الهيكل النقابي يرفض بشكل قاطع سياسة الإيقاف الفوري للمربين بناءً على ادعاءات لم تثبت صحتها، واصفًا القضية بالكيدية.

التضامن النقابي الواسع مع المعلمة

وأكد أن الوقفة الاحتجاجية التي نفذها الإطار التربوي أمس أمام المدرسة جاءت تضامنًا مع زميلتهم التي وصفها بالمربية الكفؤة، والتي تدير قسمًا مكتظًا يضم 36 تلميذًا بمهنية عالية. كما نوه بحالة التضامن النقابي الواسعة التي تلقتها المعلمة من زملائها في ولايات أخرى مثل قابس، مدنين، صفاقس، وتوزر، رفضًا لما اعتبروه ظلمًا ومسًا بكرامة المربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى