البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يضاعف جهوده لدعم المشاريع والمؤسسات في تونس: مستقبل واعد ينتظر!


استقبل رئيس الحكومة، كمال المدوري، مساء اليوم الاثنين، وفداً من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية برئاسة ‘ماتيو باترون’ في قصر الحكومة بالقصبة. تأتي هذه الزيارة ضمن جهود دعم الدولة التونسية في مجالات الطاقة والرقمنة.

قدّم رئيس الحكومة تصوُّر رئيس الجمهورية لإجراء الإصلاحات اللازمة لتعزيز البنية الاجتماعية للدولة وتطوير المرافق العامة الحيوية مثل النقل، الصحة، والتعليم. وأكد على أهمية سن التشريعات لتحفيز الاستثمار وزيادة جاذبية تونس في مجالات مثل النقل، الطاقات المتجددة، التعدين، تحلية المياه، الصحة، البنية التحتية، والتقنيات الحديثة والرقمنة.

أعرب رئيس الحكومة عن رضاه لمستوى التعاون القائم بين البنك والدولة التونسية في هذه المرحلة المهمة، حيث يتم تطوير تشريعات لدفع الاستثمار وتسريع إنجاز المشاريع الكبرى ضمن إطار قانوني مرن وجذاب. وأعرب عن أمله في تطوير هذا التعاون ليشمل مجالات واعدة مثل التجديد التكنولوجي، الاقتصاد الأخضر، وتعزيز الأمن الطاقي، مشيراً إلى أهمية إدماج الشباب والمرأة اقتصادياً من خلال التشجيع على المبادرات الخاصة وتوفير الحماية الاجتماعية.

بدوره، أشاد نائب رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بروح الثقة المتبادلة بين الجانبين، مؤكدًا استمرار دعم المشاريع الوطنية ومساندة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لتمويل استثماراتها وضمان استمراريتها وفاعليتها. كما أكد دعم برامج تعاون موجهة لقطاعات الفوسفات، التحوّل الطاقي، المياه، والنقل الأرضي والسكة الحديد والبنية التحتية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى