الجمعية التونسية ‘سوس’ توسع نطاق عملها بافتتاح مكتبين جديدين في مدنين وجربة

افتتحت الجمعية التونسية لقرى الأطفال سوس، اليوم الثلاثاء، أول مكتبين لها بولاية مدنين. يقع أحدهما في مدينة مدنين والثاني بجربة ميدون، ليرتفع بذلك عدد فروع الجمعية بالجهات إلى 12 فرعاً.

تعمل هذه الفروع على دعم وخدمة الطفولة الفاقدة للسند والطفولة المهددة والعائلات المعوزة، معاضدةً جهود الدولة في هذا المجال، وفق ما أكده مدير قرية سوس المحرس بصفاقس محمد يعقوبي.

أهداف الجمعية وطموحاتها في ولاية مدنين

وكشف يعقوبي في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن الجمعية تهدف إلى الوصول إلى ألف مستفيد في ولاية مدنين بميزانية أولية تناهز مليون دينار. وأضاف قائلاً: “كلما توفرت التبرعات والتجاوب المناسب يكبر الحلم، لتشمل خدمات الجمعية أكبر عدد من المستحقين، خاصة في مجال مساندة الطفولة المهددة”.

طبيعة الخدمات المقدمة

وأوضح أن الجمعية تقدم خدماتها للعائلات المعوزة والأيتام والأطفال المهددين، من خلال:

  • توفير السكن الملائم.
  • تأمين الأساسيات من تعليم وصحة.
  • تلبية حاجيات الطفل والعائلة من أثاث وغيرها.

يأتي ذلك بعد دراسة وضعية يقوم بها الأخصائيون الاجتماعيون للمكتب، كما توفر الجمعية فرصة في مرحلة لاحقة لبعث المشاريع بهدف تحقيق الاستقلالية المالية للعائلات.

الانتشار على المستوى الوطني

وأشار إلى أن عدد المستفيدين من خدمات الجمعية على المستوى الوطني وصل إلى حوالي 9 آلاف مستفيد. ومن المؤمل أن تشمل خدماتها أكبر عدد ممكن من الأطفال المهددين، والذي قد يصل إلى 3 آلاف طفل، مع إنشاء مكاتب جديدة في كل الجهات.

آلية العمل في المكاتب الجديدة

وسيعمل فريقا مكتبي الجمعية بمدنين وجربة، كبقية الفرق بمختلف الجهات، على توفير كل أشكال الإحاطة بالعائلات الهشة ومرافقتها اجتماعياً وتربوياً واقتصادياً. وذلك بهدف ضمان حماية الأطفال ودعم استقرارهم داخل محيطهم العائلي، بالإضافة إلى العمل على تنمية الموارد وتعزيز آليات الدعم المستدام.

وخلال افتتاح مكتب مدنين الذي أشرف عليه والي مدنين وليد الطبوبي، تم التأكيد على أهمية العمل الاجتماعي للجمعية، وعلى ضرورة التنسيق بين كل المتدخلين لتوفير الظروف المناسبة لتحقيق أهدافها الإنسانية النبيلة.

(وات)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى