السفير الأوروبي: تونس تستطيع الاعتماد علينا بكل ثقة

التعاون الاستراتيجي بين تونس والاتحاد الأوروبي: شراكة موثوقة ومستدامة
أبرز سفير الاتحاد الأوروبي في تونس، جوزيبي بيروني، أهمية التعاون بين الاتحاد الأوروبي وتونس مشيرًا إلى أن العالم يمر بمرحلة حساسة فيما يتعلق بالعلاقات الدولية بسبب فرض الرسوم الجمركية. ورغم ذلك، يظل الاتحاد الأوروبي شريكًا موثوقًا لتونس، حيث أثبت التاريخ قوة العلاقة بينهما.
بيروني أوضح أن علاقة الشراكة بين تونس والاتحاد الأوروبي التي تمتد لأكثر من 30 عامًا تعتمد على مصالح استراتيجية مشتركة. فيما يتعلق بالتعاون مع دول الجوار، أكد بيروني أن الاتحاد لن يتخلى عن هذه العلاقات بل يسعى لتعزيزها، مشيرًا إلى أن التعاون الجماعي يعزز النتائج ويستلزم جهودًا مشتركة لبناء منطقة مستقرة.
مصدر ثقة: دعم التجارة والتنمية
أكد السفير أن الاتحاد الأوروبي يدعم التجارة الحرة ويرى في المبادلات التجارية عنصرًا مهمًا للتنمية الاقتصادية. وأشار إلى أن تونس تعتبر أول شريك للاتحاد الأوروبي توقع معه اتفاق شراكة بدأ في 1995 وتطور إلى شراكة تشاركية في 2023، مما يبرز دور تونس الريادي في المنطقة.
التعاون في مجالات متنوعة
تعتبر السوق الأوروبية أساسية لتونس، حيث تستقطب 70% من الصادرات التونسية وتربطها استثمارات أجنبية كبيرة. كما استفاد عدد كبير من الشباب التونسيين من برامج التنقل الدائري المرتبطة بالهجرة القانونية، ما يعزز الاستفادة المشتركة بين الجانبين.
الاتفاق الجديد للمتوسط: خطوة نحو تكامل أكبر
تناولت المناقشات الاتفاق الجديد للمتوسط، وهو اقتراح من المفوضية الأوروبية يهدف إلى تعزيز العلاقات الشاملة بين الاتحاد الأوروبي ودول الجوار، منها تونس. يركز الميثاق على التعاون المالي والطاقة والمجتمع المدني والهجرة، بهدف بناء علاقات تكاملية أكثر قوة.
تستمر المناقشات وستواصل بروكسل جهودها لتطوير هذا الميثاق ودعم الدول الشريكة لتحقيق التنمية المستدامة.



