وزير الخارجية التونسي: التزام قوي بالتعاون الدولي وميثاق الأمم المتحدة

تأكيد دعم تونس للعمل متعدد الأطراف في الاجتماع الوزاري الإفريقي الأوروبي
شارك وزير الشؤون الخارجية، محمد علي النفطي، في الاجتماع الوزاري الثالث للجنة المتابعة الوزارية بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي في بروكسل. وأكّد خلال كلمته التزام تونس الثابت بدعم العمل متعدد الأطراف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وقد تجلى هذا الالتزام بإعلان عام 2025 كسنة لتعزيز العمل الدولي المشترك والانفتاح على الشراكات الدولية المستدامة.
جلسات لتقييم تقدم التعاون الإفريقي الأوروبي
تخصصت الجلسات الوزارية لبحث مدى التقدم في تنفيذ نتائج القمة السادسة بين الاتحادين الإفريقي والأوروبي التي انعقدت عام 2022، والتي شارك فيها رئيس الجمهورية. كما تناولت الجلسات مناقشة قضايا مشتركة تتعلق بالسلم والأمن والعمل متعدد الأطراف والتنمية والهجرة.
تعزيز العلاقة والشراكة بين القارتين
أشاد الوزير بالتزام القارتين بتعزيز التعاون والتشاور لمواجهة التحديات المشتركة بعد ربع قرن من تأسيس هذه الشراكة. وأشار إلى جهود تونس المستمرة لتعزيز العلاقات بين الفضاءين بأسس من الاحترام والتكافؤ والتنمية المتكافئة.
دعوة لإصلاح عالمي ومواجهة التحديات المشتركة
أكد الوزير على ضرورة إيلاء الدول الإفريقية المكانة المستحقة داخل الأمم المتحدة، مشيراً إلى التحديات المستمرة مثل الظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني. كما دعا لتنفيذ التزامات "قمة المستقبل" في نيويورك عام 2024 من خلال خطوات عملية وملموسة تعزز أهداف التنمية المستدامة وتواجه تغيرات المناخ والأمن الغذائي والمائي.
التواصل بين إفريقيا وأوروبا
أكدت تونس على أهمية استعادة الأموال المنهوبة وأملاك الشعوب الإفريقية، وعبرت عن أملها في أن تسهم الدورة الرابعة للمؤتمر الدولي لتمويل التنمية في بناء تقدم ملموس انطلاقاً من خطة عمل أديس أبابا.
كما استعرض الوزير التقدم الإفريقي في فض النزاعات ودعم الاندماج القاري، مشيداً بدور الشباب والنساء في بناء المستقبل. وأعرب عن اعتزاز تونس بتراثها الإفريقي-المتوسطي وحرصها على تعزيز العلاقات بين إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، ودعم مساهمة النساء والشباب في التنمية بطريقة تحترم الكرامة الإنسانية وتحقق الازدهار المشترك.



