الطاهري: الاتحاد يتحرك بكل قوته.. والدولة تتحمل فشلها

الاتحاد العام التونسي للشغل يؤكد جاهزيته في مواجهة الأزمات

أكد سامي الطاهري، الأمين العام المساعد والناطق الرسمي للاتحاد العام التونسي للشغل، خلال اجتماع الهيئة الإدارية للاتحاد الجهوي للشغل بالمنستير، أن الاتحاد مستنفر بكامل طاقاته لمواجهة الأوضاع الراهنة ومحاولات تقويض العلاقة بين القواعد والقيادة.

وأشار الطاهري إلى أن استهداف الاتحاد ليس جديدًا، بل هو نمط متكرر من مختلف الحكومات منذ الثورة، من خلال محاولات الاختراق أو الاستقطاب أو التشويه.

وأضاف أن جوهر المشكلة لا يتعلق بأشخاص بعينهم، بل بدور الاتحاد الأساسي في الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والحريات. وأكد أن الاتحاد لن يقبل بأن يصبح صامتًا أمام ارتفاع الأسعار وتدهور القدرة الشرائية وضرب الحوار الاجتماعي.

وصف الطاهري إجراء إلغاء التفرغات النقابية بأنه “وهمي”، مشيرًا إلى أن هذا الموضوع قد أثير سابقًا من قبل حكومات مختلفة. وأكد أن التفرغ النقابي هو حق مكتسب بفضل نضالات النقابيين.

حذر الطاهري من استمرار السلطة الحالية في سياسات التضييق، في ظل تزايد المديونية والعجز، وما قد يترتب عن ذلك من إجراءات قاسية مثل رفع الدعم وخصخصة المؤسسات العامة.

ورد الطاهري على حملات التشويه واتهامات الفساد، مؤكدًا أن الاتحاد ليس مسؤولًا عن غلاء الأسعار أو فشل الدولة في مراقبة التوزيع أو عجزها عن توفير الأدوية، معتبرًا أن تحميل الاتحاد هذه الأزمات يدخل في إطار مؤامرة لتشويه صورته.

أعاد الطاهري التأكيد على أن الاتحاد لا يدعو إلى الصدام، لكنه لن يتوانى عن بذل كل الجهود لإنقاذ تونس والدفاع عن حقوق شعبها وأصولها الاقتصادية والاجتماعية. وأعرب عن ثقته بأن الأزمة ستنتهي وأن الدروس ستُستخلص، وأن تونس ستنتصر بجهود أبنائها وبناتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى