المجلس الأعلى للتربية: ضرورة عاجلة لمواجهة العنف المهدد لمؤسسات التعليم

سجلت المنظمة التونسية للتربية والأسرة استمرار منسوب العنف بمختلف أشكاله في مؤسسات التعليم والفضاءات العامة والمجتمع عموماً.
مسؤولية المجموعة الوطنية عن المدرسة العمومية
وحملت المنظمة في بيانها يوم الأحد 15 فيفري، كافة مكونات المجموعة الوطنية مسؤولية ما وصلت إليه المدرسة العمومية من استباحة وقصور في الرسالة. واعتبرت أن العنف الزاحف على المدرسة وداخل الأسرة التربوية قاطبة مؤشر صارخ للعطالة التي أصابت منظومة التعليم.
دعوة للتصدي لآفات العنف
ودعت الأسرة التربوية للقيام بما في وسعها لإيقاف نزيف العنف بمختلف أشكاله والتصدي لسائر الآفات التي أصبحت ظواهر مخيفة تهدد المواطنين عموماً ورواد مؤسسات التربية والتعليم على وجه الخصوص.
استنكار الاعتداء على براءة الطفولة
واستنكرت المنظمة ما حصل في هذه الأيام من اعتداء صارخ على براءة الطفولة في مؤسسة جُعلت لحمايتهم وضمان سلامة نشأتهم. كما مثّنت دور الإعلام في معاضدة جهود المجموعة الوطنية في هذا المجال، وشددت على ضرورة مضاعفة هذا الدور من أجل مجتمع مُحصّن وآمن في حاضره ومتفائل بمستقبله.
ضرورة انطلاق المجلس الأعلى للتربية والتعليم
وأكدت المنظمة التونسية للتربية والأسرة مجدداً على ضرورة انطلاق المجلس الأعلى للتربية والتعليم في أشغاله والشروع في وضع الأسس والبرامج والمناهج والمكونات الأخلاقية والمعرفية والمهارية التي أساسها المسؤولية، تحقيقاً للأهداف المرتقبة والغايات المنشودة.



