المنتدى يسلط الضوء: تضاعف عمالة الأطفال في القطاع الزراعي

تفاقم عمالة الأطفال في القطاع الفلاحي بتونس: غياب الرصد الرسمي والمخاطر
تصاعد العدد وعوامل الخطر
أكدت ماجدة مستور، رئيسة فرع المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية بالقيروان، في مداخلة ببرنامج “في 60 دقيقة”، أن عدد الأطفال العاملين في القطاع الفلاحي بتونس يشهد تزايدًا ملحوظًا في ظل غياب الاهتمام الرسمي.
صعوبة رصد الأرقام المحدّثة
أشارت مستور إلى عدم توفر أرقام محيّنة حول عدد الأطفال العاملين في هذا المجال. وأوضحت أن آخر دراسة قامت بها وزارة الشؤون الاجتماعية والمعهد الوطني للإحصاء في عام 2017 أشارت إلى وجود 215 ألف طفل يعملون في عدة قطاعات، نصفهم في القطاع الفلاحي.
هشاشة وفئات منسية
تعتبر هذه الفئة من الأطفال من الأكثر هشاشة، حيث أنهم غير مرئيين من قبل الجهات الرسمية، مما يسبب نقصًا في الرصد والمراقبة الدقيقة لأعدادهم والتغيرات التي تطرأ عليهم.
الحاجة إلى حلول جذرية
دعت مستور إلى ضرورة البحث عن حلول لحماية هؤلاء الأطفال الذين يجب أن يكونوا في المدارس، مشيرةً إلى أن السبب الرئيسي لوجودهم في العمل يرجع إلى الفقر، الظروف الاجتماعية الصعبة، قلة الوعي، وانتشار الأمية.
هذا المقال يبحث في القضايا المرتبطة بعمالة الأطفال في القطاع الفلاحي في تونس ويدعو لزيادة الوعي والحلول المستدامة لحماية حقوقهم.



