اهتراء القنوات وغياب الاستثمار.. الأسباب الحقيقية وراء انقطاعات الماء المتكررة

أكد الخبير في التنمية والموارد المائية، حسين الرحيلي، خلال حضوره اليوم الجمعة في برنامج “ناس الديوان”، أن المشكلة الأساسية التي تواجه تونس فيما يخص مياه الشرب لا ترجع إلى ندرة الموارد المائية، بل إلى سوء التصرف وغياب التخطيط المسبق والاستثمار الاستباقي.
وأوضح الرحيلي أن أزمة المياه تفاقمت أيضًا بسبب تقادم البنية التحتية لقنوات المياه، حيث إن 20% من هذه القنوات يتجاوز عمرها 50 سنة. ونوّه المتحدث إلى أن خسائر المياه على المستوى الوطني تتراوح بين 20% و25% نتيجة تقادم شبكة توزيع المياه.
وأشار الخبير إلى أنه كان من المفترض عقد مجلس وزاري قبل فصل الصيف للتخطيط لإدارة ملف المياه، معربًا عن استغرابه من عقد هذا المجلس مؤخرًا في 9 جوان، في وقت بدأت فيه الصائفة بالفعل.
وبيّن المصدر ذاته أن خارطة العطش في تونس اليوم قد توسعت، حتى أصبحت ولاية سوسة، على سبيل المثال، تتصدر قائمة الولايات من حيث انقطاعات مياه الشرب، وفقًا لآخر دراسة أعدها المرصد الوطني للمياه.



