فضيحة تحكيمية تهز مونديال 2026.. لماذا اختار الفيفا حكماً مثيراً للجدل؟

أثار اتحاد كرة القدم الدولي (فيفا) موجة غضب عارمة بعد إعلانه تعيين الحكم المثير للجدل لقيادة نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا. القرار الذي وصفه المراقبون بالمفاجئ، أعاد للأذهان سلسلة من الأخطاء التحكيمية في مسيرة الحكم، بالإضافة إلى واقعة اعتقال سابقة.
صدمة الجماهير بقرار الفيفا المثير للجدل
في قرار مفاجئ، اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حكماً كان محط انتقادات لاذعة خلال الموسم الماضي لإدارة نهائي مونديال 2026 المرتقب بين منتخبي الأرجنتين وإسبانيا. القرار أثار استياء عارماً بين الجماهير العربية التي تتذكر بعض القرارات المثيرة للجدل التي أثرت على فرص المنتخبات العربية في مناسبات سابقة.
سجل حافل بالأخطاء والفضائح
الحكم المختار، الذي فضلت وسائل الإعلام عدم ذكر اسمه مباشرة، كان قد تعرض لموجة انتقادات حادة الموسم الماضي بسبب سلسلة من القرارات الخاطئة التي أثرت على نتائج مباريات مهمة. كما أعادت بعض الوسائل التذكير بواقعة اعتقال سابقة للحكم في بلده الأم بسبب مخالفات مرورية، مما يطرح علامات استفهام حول معايير الفيفا في الاختيار.
ردود أفعال عربية غاضبة
عبرت الجماهير المغاربية والعربية عن استيائها من القرار، خاصة في ظل الذاكرة المؤلمة لقرارات تحكيمية أثرت سلباً على المنتخبات العربية في مناسبات سابقة. يذكر أن المنتخب التونسي كان من بين الضحايا لقرارات تحكيمية مثيرة للجدل في كأس العالم 2022، مما يزيد من حساسية الموقف.
هل سيؤثر الجدل على نهائي المونديال؟
يتساءل الخبراء عن تأثير هذه الضغوط النفسية على أداء الحكم خلال المباراة النهائية التي ستجمع بين عملاقي الكرة العالمية. كما يطالب البعض الفيفا بإعادة النظر في معايير اختيار الحكام للمباريات المهمة، خاصة في ظل تطور تقنية الفار التي كان من المفترض أن تقلل من الأخطاء البشرية.


