باحثو الكنوز يدمرون الإرث التاريخي: تعرف على العقوبات المنتظرة

كيف يؤثر الباحثون عن الكنوز في تونس على المعلومات التاريخية؟
كشف ياسر جراد، المحافظ على التراث والمكلف بقسم المحجوزات في المعهد الوطني للتراث، خلال مداخلته في برنامج "ويكاند عالكيف" يوم الأحد 25 مايو، أن الباحثين عن الكنوز في تونس يتسببون في تدمير المعلومات التاريخية.
وأوضح جراد أن الباحثين يدمرون المواقع الأثرية لحظة قدوم أعضاء المعهد إليها، مما يمنعهم من جمع معلومات كاملة. وأشار إلى أن هؤلاء يقومون بتدمير القطع الأثرية بدافع الخوف عند اكتشافها.
كما لفت الانتباه إلى العقوبات المتعلقة بتجارة الآثار، والتي تتراوح بين 5 سنوات سجن و50 ألف دينار غرامة، وتتضاعف في حالة التكرار، وكذلك المحاولة تخضع للعقوبة. أما عدم التصريح بالاكتشاف فعقوبته تصل إلى 3 سنوات سجن و30 ألف دينار.
وأشار أيضًا إلى أن العقوبة قد تصل إلى 20 سنة سجن و200 ألف دينار إذا شاركت عصابة وتشمل تجارة الآثار أطفالًا.
وأضاف أن تونس نجحت مؤخرًا في استعادة آلاف القطع الأثرية من أمريكا، بالإضافة إلى عملات قرطاجية من النرويج وقطع أثرية من فرنسا.
تعزيزًا لتحسين محركات البحث، تم التركيز على العناوين الواضحة والمعلومات الأساسية ذات الصلة، مع تطبيق الكلمات الدلالية المناسبة مثل "الباحثين عن الكنوز" و"تجارة الآثار" و"تونس".



