تحذير صحي خطير: لماذا يجب تجنب “القفالة” مجهولة المصدر؟

أطلقت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، بالشراكة مع وكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي والمعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار، تحذيراً صحياً شديداً دعت فيه جميع المستهلكين إلى الامتناع الكلي عن استهلاك منتوج “القفالة” خارج موسمه، أو اقتنائه دون التثبت من ورقة المراقبة والصلوحية، حتى خلال فترات الإنتاج الرسمية.
مخاطر عدم الالتزام بالمراقبة الصحية
ونبّهت الجهات المختصة إلى أن هذا المنتوج البحري، في حال لم يخضع للمراقبة الصحية، قد يحتوي على سموم حيوية ذات فعالية دائمة وخطيرة. وأكدت أن هذه السموم لا تتأثر بالحرارة ولا تزول عند الطبخ، مما يجعلها تهديداً مباشراً لصحة وسلامة المستهلك.
أعراض التسمم المحتملة
وأوضحت المعطيات الرسمية أن استهلاك “القفالة” الملوثة قد يؤدي إلى انعكاسات صحية وخيمة، تتراوح بين الإسهال والتقيؤ والحساسيات الجلدية. ويمكن أن تصل خطورة هذه الأعراض إلى درجات قصوى تتمثل في الإصابة بالشلل واضطرابات الذاكرة.
خطورة التطور المزمن للأعراض
كما أشارت الجهات المعنية إلى أن خطورة هذه الأعراض تكمن في احتمالية ظهورها بشكل متأخر، وتحولها إلى حالات مزمنة ومستعصية على الشفاء (ما تبراش)، حيث يكون تأثيرها مركزاً بصفة خاصة على الجهاز العصبي للإنسان.
التوصية الأساسية للسلامة
وشددت الوزارة في ختام تحذيرها على ضرورة الالتزام التام بالقاعدة الأساسية: “حتى في موسمها، من غير ورقة المراقبة والصلوحية ما نشروهاش”، وذلك لضمان أعلى معايير السلامة العامة وتفادي أي مخاطر صحية.



