تطوير لقاحات للمواجهة: الحل الأمثل لأمراض التغير المناخي

توصيات لمواجهة تأثير التغيرات المناخية على الصحة

أكد هاشمي الوزير، الخبير في التكنولوجيا الحيوية والصحة، أن خبراء الصحة أوصوا باتخاذ إجراءات فورية للحد من انتشار الأمراض الناتجة عن التغيرات المناخية. جاء ذلك خلال يوم علمي نُظم تحت شعار “المناخ والصحة”.

وأشار هاشمي الوزير إلى أن اللقاء أفرز مجموعة من التوصيات ضمن برنامج “تسريع إنجاز مرصد المناخ والصحة”. يهدف البرنامج إلى تعزيز التعاون بين العلماء والقرار السياسي للحد من التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية على الصحة العامة.

وأوضح أن التغيرات المناخية أصبحت واقعاً ملموساً عالميًا ومحليًا، مما يساهم في تفاقم انتشار أمراض مثل السارية، التنفسية، القلبية، النفسية، وبعض الأمراض المستجدة. وشدد على أهمية اتخاذ جميع الإجراءات الوقائية اللازمة لمواجهتها.

كما أشار الوزير إلى تسجيل حالات لأمراض مثل الليشمانيا والحمى المالطية وحمى غرب النيل وداء الكلب في تونس، ما يستدعي وضع استراتيجية وطنية لمكافحتها.

وأوصى الوزير بضرورة إنشاء شبكة لمراقبة والكشف المبكر عن الأمراض الناتجة عن التغيرات المناخية، وتعزيز التعاون بين الجهات المعنية. كما دعا إلى تطوير المخابر المرجعية المختصة وتشجيع البحث والابتكار في المجال الصحي لتطوير أدوية ولقاحات جديدة لمكافحة الأمراض الناشئة عن التغيرات المناخية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى