توافق برلماني كبير على قانون ينظم مهن الفنّانين ويحمي حقوقهم

اعتبر جمال العروي، رئيس النقابة الوطنية المستقلة لمحترفي الفنون الدرامية، أن تنظيم يوم درامي بالبرلمان لمناقشة مقترح قانون الفنان والمهن الفنية يُمثل محطة تاريخية في مسار التشريع الفني. وأكد العروي على التوصل إلى شبه توافق حول النسخة الأخيرة من المقترح، رغم وجود بعض النقائص لاسيما تلك المتعلقة بوضعية الفنان المحترف الذي يعيش من إبداعه.
تطلعات النقابة وأهداف القانون
وأوضح العروي في تصريح لـ ديوان أف أم أن غاية النقابة هي صياغة قانون يشجع المبدعين وينظم المهنة، وليس قانونًا يفرغ بطاقة الاحتراف من مضمونها أو يهمّش العاملين بها. وأضاف أن الهدف من المقترح هو إقرار تمييز إيجابي للفنان المحترف، مع تمكين باقي الفنانين من الحصول على بطاقات شرفية تسمح لهم بممارسة النشاط الإبداعي بحرية.
وشدد على ضرورة أن يستفيد الفنان المحترف في مجالات المسرح والموسيقى والكتابة والسينما من بطاقة احتراف واضحة، إلى جانب دعم مالي مخصص لإنتاج الأعمال الفنية.
موقف البرلمان وتأكيدات رسمية
من جانبه، أكد باديس بالحاج علي، رئيس لجنة السياحة بمجلس نواب الشعب، على هامش اليوم الدراسي، أن مشروع القانون سيساهم في تنظيم الممارسة الفنية وضمان مجموعة من المكاسب للعاملين في القطاع.
وبيّن بالحاج علي في تصريح لـ ديوان أف أم أن المقترح في صيغته النهائية لاقى شبه إجماع من مختلف الأطراف الفنية، وأنه من المنتظر تحديد جلسة عامة قريمة لعرضه للمصادقة. وأشار إلى أن هذا المشروع قد خضع لنقاشات مطوّلة وعمليات تدقيق منذ عام 2014 حتى اكتملت صيغته الحالية.



