تونس تحت قيادة رئيس الجمهورية تتطلع لإرساء نظام إنساني جديد يحقق التقدم

استقبل رئيس الجمهورية التونسية، قيس سعيد، ظهر يوم 15 أفريل 2026 في قصر قرطاج، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الرواندي، أوليفيه ندوهونجيرهي.
تطلع تونس نحو نظام إنساني جديد
وأكد رئيس الدولة خلال اللقاء تطلع تونس إلى إرساء نظام إنساني جديد، يقوم على مفاهيم حديثة تبتعد عن المناهج التقليدية البالية. وشدّد على أن هذا النظام يجب أن ينتصر لقضايا الحق والعدل، وعلى رأسها قضية الشعب الفلسطيني العادلة.
محور النقاش: واقع القارة الإفريقية
وبحسب البلاغ الصادر عن رئاسة الجمهورية، سلّم الوزير الرواندي رسالة خطية من رئيس رواندا، بول كاغامي، إلى الرئيس سعيد. وقد تطرق اللقاء إلى مناقشة واقع القارة الإفريقية وما تعانيه من تحديات، على رأسها:
- استمرار النزاعات والحروب في عدة مناطق.
- معاناة الشعوب من ويلات الفقر رغم وفرة الثروات الطبيعية في إفريقيا.
وأعرب الرئيس سعيد عن أسفه لأن مشروع الوحدة الإفريقية، الذي حلم به الآباء المؤسسون، لم يتحقق منه سوى القليل بعد مرور أكثر من ستة عقود. كما جدد الاعتزاز بانتماء تونس الإفريقي الثابت والراسخ.
الدعوة لتكاتف الجهود الدولية
وتناولت المحادثات أيضاً معاناة الشعوب الإفريقية من حروب الإبادة والاقتتالات الداخلية. وتم التأكيد على الحاجة الملحة لتعاون وتضافر الجهود الدولية من أجل تغيير الواقع الحالي. ويهدف هذا التغيير إلى خدمة مصالح شعوب المنطقة وتحقيق الاستقرار الدائم والتنمية المنشودة.



