حسين الرحيلي: هل نواجه أزمة المياه الخانقة قريباً؟


الباحث المتخصص في التنمية وإدارة الموارد، حسين الرحيلي، أوضح أنه على الرغم من تحسن تساقط الأمطار في تونس خلال الموسم الماضي، إلا أن البلاد لا تزال تعاني من نقص المياه. فقد بلغت نسبة المياه المتوفرة في السدود حوالي 40% فقط، مقارنة بأكثر من 65% في عام 2018.

خلال استضافته في برنامج “هنا تونس” على ديوان أف أم، أشار الرحيلي إلى أن الوضع المائي الحالي يعتبر أفضل مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، حيث كانت نسبة امتلاء السدود 27%. كما نوه إلى الضغوط الكبيرة التي واجهتها البلاد في توزيع المياه ما أدى إلى اعتماد نظام الحصص في معظم الولايات.

وأضاف الرحيلي أن المعايير العالمية تقدر استهلاك الفرد السنوي من المياه بين 700 و900 متر مكعب، بينما في تونس لا يتجاوز ذلك 400 متر مكعب. وهذا يضع تونس في خانة الدول التي تعاني من نقص المياه، كسائر الدول العربية مثل المغرب والجزائر والعراق ولبنان.

وأشار الرحيلي إلى أن القطاع الزراعي يستهلك حصة كبيرة من الموارد المائية دون تحقيق قيمة مضافة واضحة للاقتصاد الوطني، مستشهداً بأن برتقالة واحدة تحتاج لـ8 لترات من المياه، في حين لم تتجاوز العائدات السنوية للبرتقال المالطي 28 مليون دينار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى