حمدي حشاد: الحرب الحالية تُعجّل التحول نحو الطاقة المتجددة عالميًا ومحليًا

اعتبر الخبير في الشأن المناخي حمدي حشاد، اليوم الإثنين، أن أزمة الطاقة الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط ستشكل دافعًا رئيسيًّا لتسريع برامج الطاقات المتجددة وتحقيق الاستقلالية الطاقية في تونس والعالم.

اختبارات حقيقية للسياسات المناخية

وبيّن حشاد، خلال استضافته في برنامج هنا تونس على ديوان اف ام، أن الصدمات والأزمات الحالية تضع الدول أمام اختبارات فعلية تدفعها لتجاوز التعطيلات الإدارية والتوجّه الحتمي نحو سياسات حقيقية صديقة للمناخ.

إتهامات باستخدام تكنولوجيا الاستمطار الصناعي

وفي سياق متصل، كشف الخبير البيئي عن توجيه دول في منطقة الشرق الأوسط لإتهامات دبلوماسية رسمية بشأن استخدام تكنولوجيا الاستمطار الصناعي لأغراض عسكرية وافتعال الجفاف وتوجيه السحب.

وأضاف أن أطرافًا إيرانية اتهمت دولًا في المنطقة، على غرار ما حدث خلال شهر أفريل 2024، بسرقة السحب، مشيرًا إلى تلقّي عدة دول تمويلات وبرامج تقنية لدعم مشاريع الاستمطار الصناعي التي تؤثر على التوزيع الطبيعي للأمطار.

سوابق تاريخية لاستخدام الطقس كسلاح

وذكر حشاد بسوابق تاريخية في استخدام الطقس كسلاح، موضحًا أن الولايات المتحدة الأمريكية استخدمت بروتوكول “بوباي” في حرب الفيتنام لتوجيه الأمطار الموسمية بغاية إغراق مسارات الإمداد.

اتفاقية حظر التلاعب بالبيئة

وأوضح، من جهة أخرى، أن اتفاقية “إن مود” المبرمة سنة 1977 تمنع التلاعب بالبيئة وتوجيه الطقس لأغراض عسكرية، رغم صعوبة الإثبات العلمي القطعي لهذه الممارسات في الوقت الراهن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى