رئيس الجمهورية يُطلق حلولاً عاجلة لمواجهة التلوث قبل الاستراتيجية الشاملة

استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، يوم الأربعاء 17 أكتوبر 2023 بقصر قرطاج، إبراهيم بودربالة رئيس مجلس نواب الشّعب وعماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم.

محاور اللقاء الرئيسية

تمّ خلال هذا اللقاء بحث عديد المحاور المهمة، حيث تناولت الاجتماع مناقشة السياسة الاجتماعية للدولة، مع التركيز بشكل خاص على مشروع قانون المالية للسنة القادمة الذي تمّ عرضه على المجلسين للنظر فيه.

الوضع البيئي في قابس

وأُفرد جزء كبير من النقاش للحديث عن الوضع البيئي بمدينة قابس. وفي هذا الصدد، أكّد رئيس الدولة على متابعته الشخصية المستمرّة للقضية، مشدّدًا على أن معالجة هذه المشكلة لا يمكن أن تتم بالطرق التقليدية. وأشار إلى أن العمل جارٍ لإيجاد حلول عاجلة وفورية لمشكلة التلوث، على أن يتم لاحقًا وضع استراتيجية شاملة تشمل كل مناطق الجمهورية وليس قابس فقط.

تثمين الوعي الوطني

كما نوّه رئيس الجمهورية بالوعي العميق الذي أبداه أبناء قابس والمواطنون التونسيون في كل مكان، معتبرًا إياه وعيًا غير مسبوق. وضرب مثالًا على ذلك بما قامت به إحدى التونسيات ليلة الأمس، حيث تمكّنت بشعورها الوطني وبشجاعتها من إقناع مجموعة من المحتجّين بالانسحاب من مفترقات طرق بين عين سلام وسيدي بولبابة وشنتش. وشدد الرئيس على ضرورة أن يكون الأهالي وقوات الأمن صفًا واحدًا في مواجهة من يحاولون استغلال الأوضاع البيئية الصعبة لأغراضهم الخاصة.

تجاوز التحديات ومواجهة المناوئين

وأكّد رئيس الدولة أن تونس نجحت في رفع عديد التحديات، وأن الإرادة الصلبة موجودة للمضي قدمًا بالاعتماد على القدرات الذاتية والاختيارات الوطنية. وأشار إلى أن النجاحات المحققة، والتي تثبتها الأرقام، serta الجهود لتخفيف الأعباء عن المواطنين ومشاعر الأمل في غد أفضل، كلها عوامل تُظهر تقدّم البلاد. وفي المقابل، فإن المناوئين والمتآمرين الذين تمولهم جهات خارجية لأهداف معروفة يتخبطون ولن يدركوا أن دعايتهم لم تعد تجد صدى، وأن تونس ستكون في موعد مع النجاح لأن شعبها عازم على رفع كل التحديات.

وخلُص رئيس الجمهورية إلى التأكيد على أن الشعوب الحرة لا تُقهر، وأن الشعب التونسي سيواصل المسيرة التي اختارها بحرية ولن يقبل بأي بديل عن التحرر النهائي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى