رئيس الدولة يكشف: وثائق تثبت جرائم وصفقات مشبوهة في شركة اللحوم

تحدث رئيس الجمهورية قيس سعيد خلال الزيارة التي أداها أمس الثلاثاء 24 فيفري 2026 إلى شركة اللحوم بالوردية عن الفساد الذي استشرى داخل الشركة والإخلالات المسجلة، مؤكدًا أن جميع الجرائم والصفقات المشبوهة التي وقعت داخل الشركة موثقة بشكل كامل.
جرائم مستمرة منذ التسعينات
كما ذكر رئيس الدولة بمحاولات التفويت في الشركة التي جرت خلال أعوام التسعينات، مشيرًا إلى أن هذه الجرائم تواصلت بعد سنة 2010 مما أضر بحقوق المواطن التونسي. وأكد أن كل فرد يتحمل مسؤوليته في هذه الجرائم، على غرار ما حدث من ذبح لأنثى القطيع تحت ذريعة الحفاظ عليه.
إهمال النظافة والذبح غير القانوني
وتطرّق رئيس الجمهورية إلى غياب النظافة داخل مسلخ الشركة وتراكم الأوساخ بشكل كبير، بالإضافة إلى ممارسات الذبح غير القانونية والتي تعكس حجم الفساد داخل المنشأة.
الاحتكار ومخالفة القانون
كما أشار إلى مسألة الاحتكار، موضحًا أن مجموعة من المارقين استولوا على السيطرة دون أن تكون لهم أية صفة قانونية، مما أدى إلى تشويه القوانين المنظمة للعمل.
تكريم الممتنعين عن الصفقات المشبوهة
واختتم رئيس الدولة بتقديم الشكر لعدد من المسؤولين في الشركة الذين رفضوا التوقيع على الصفقة المشبوهة الأخيرة، مثمناً موقفهم الوطني والشجاع.



