زيادة الأجور وارتفاع الأداءات: حلقة مفرغة تثقل كاهل المواطن

اعتبر أمين عام الاتحاد العام التونسي للشغل، نور الدين الطبوبي، أن الزيادة في الأجور من جهة وإثقال كاهل المواطن بأداءات جديدة من جهة أخرى يعد “ضحكًا على الذقون”. جاء ذلك خلال تصريحه لديوان أف أم على هامش مسيرة نقابية نظمت اليوم الخميس 4 ديسمبر الجاري بالعاصمة، تزامنا مع الذكرى الثالثة والسبعين لاغتيال الزعيم الوطني والنقابي فرحات حشاد.
رفض تحديد نسبة 7% كحد أدنى للزيادات
وفيما يتعلّق برفض طرح تحديد 7% كحد أدنى للزيادة في الأجور وجرايات التقاعد، أوضح الطبوبي أن المفاوضات السابقة مع مؤسسات القطاع الخاص أسفرت عن زيادات تراوحت بين 8% و12%.
مطالبة بمراعاة الظروف الاجتماعية والتضخم
وأكّد أن تحديد زيادات الأجور يجب ألا يقتصر على نسبة ثابتة، بل يجب أن ينتج عن مفاوضات تأخذ في الاعتبار المؤشرات الاجتماعية وارتفاع نسبة التضخم وغلاء أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية.
ضرورة الحوار مع الشركاء الاجتماعيين
وشدّد على أن الخيار الصحيح كان يستدعي خوض مفاوضات مع الشريك الاجتماعي الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية (منظمة الأعراف)، وكذلك مع الحكومة.
تحذير من تدهور الأوضاع العامة
وحذّر أمين عام اتحاد الشغل من تأزم الوضع في البلاد على جميع المستويات، مشيرًا إلى أن الحل يجب أن يكون شاملاً. وقال: “أيادينا ما تزال مفتوحة للحوار، ولكن إذا تم ضرب الحقوق العامة وحق التعبير وحرية الصحافة واستقلالية القضاء، فإن الحق النقابي لن يكون بمعزل عن هذه الأوضاع”.



