“سعيد يأمر بإلغاء هياكل إدارية: تغييرات جذرية في النظام الإداري”

قيس سعيد يؤكد على أهمية الكفاءة والمساءلة في الإدارة الحكومية
استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيد، في قصر قرطاج، رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري، حيث شدد على ضرورة أن يكون كل مسؤول على قدر الأمانة التي يحملها، من خلال البذل والعطاء والتفاني بلا حدود.
وفي سياق حديثه، أعطى الرئيس تعليماته لإعادة تصور عدد من الهياكل الإدارية، بما في ذلك إمكانية إلغائها، مشيرًا إلى وجود "مكاتب كثيرة إما شاغرة أو مليئة بحافظات أوراق تتراكم فوقها الغبار، مع عدم وجود أي إطار أو عون داخلها". وأكد أن بعض الإدارات، خاصة تلك المتعلقة بالعلاقة مع المواطن، تثقل كاهل الدولة وتعكس علاقة غير طبيعية.
كما أوضح الرئيس أن إنشاء هياكل تجمع الشكاوى، التي تظل على الرفوف لأشهر وسنوات، لن يؤدي لحل المشكلات، بل يجب معالجة القضايا من جذورها. وأشار إلى أن هناك إدارات أخرى تم إنشاؤها دون فائدة تذكر، باستثناء بعض الذين يستفيدون من مزايا الوظيفة، محذرًا من أن من يتشبث بالامتيازات دون الوفاء بواجباته لا مكان له في الدولة.
وأكد على وجود عشرات الآلاف من أصحاب الشهادات العليا وحاملي الدكتوراه، القادرين على المشاركة الفعالة في بناء الوطن، ومنطلقين من شعورهم بالمسؤولية الوطنية وليس من البحث عن الامتيازات.
كما شدد رئيس الدولة على عدم التسامح مع أي مسؤول يتقاعس عن أداء واجباته أو تقديم الخدمات اللازمة لمنظوري الإدارة، مع التأكيد على أهمية التحفظ في العمل الإداري وفي العلاقات العامة.
من خلال هذه الخطوات، يسعى رئيس الجمهورية قيس سعيد إلى تحقيق إدارة حكومية أكثر فعالية وكفاءة، تعكس تطلعات الشعب وتحقق مصالح الوطن.



