سفير جديد للتمكين: آمال صمود تنضم إلى ميثاق القيادات النسائية العالمية 2026

تمّ تعيين رئيسة الجمعية التونسية للحوكمة وتكافؤ الفرص بين المرأة والرجل في مواقع القرار، آمال صمود الخماري، سفيرة لميثاق القيادات النسائية العالمية 2026. وجاء هذا الإعلان من خلال تدوينة نشرتها على حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك.

تكريم مسيرة حافلة

يُمثل هذا التعيين تكريماً لمسيرتها الطويلة والتزامها الثابت في تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة ومناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي. ويُعدّ ميثاق القيادات النسائية العالمية 2026 مبادرة دولية رفيعة المستوى تهدف إلى دعم دور المرأة في مواقع صنع القرار وتعزيز المساواة على المستوى العالمي.

أهداف ميثاق القيادات النسائية

يرتكز الميثاق على ثلاثة دعائم رئيسية هي: الحماية، التعليم، والتمكين. ويسعى إلى بناء مجتمعات أكثر عدالة وشمولية، بالإضافة إلى دعم المناصرة السياسية للقضايا النسائية. وقد تم تعيين السفيرة الجديدة بصفتها إحدى الموقعات المؤسسات للمبادرة، لتنضم بذلك إلى شبكة دولية من القيادات التي تعمل على دفع سياسات شاملة وإحداث تغيير تحويلي لصالح النساء والفتيات حول العالم.

مسيرة آمال صمود الخماري المهنية

تُعدّ آمال صمود الخماري من أبرز الناشطات في مجال الدفاع عن حقوق المرأة التونسية والعربية. وهي تشغل حالياً منصب نائب رئيس مجلس إدارة شبكة التنمية والاتصال للمرأة الأفريقية، ممثلةً لدول شمال أفريقيا.

من الصحافة إلى العمل العام

بدأت مسيرتها المهنية كصحفية في دار الصباح، ثم ترأست تحرير مجلة المرأة الصادرة عن الاتحاد الوطني للمرأة التونسية. كما التحقت لاحقاً بوزارة التنمية كمكلفة بملفات المرأة. وطوال مسيرتها، شاركت في عدد كبير من المؤتمرات واللقاءات الدولية المعنية بقضايا المرأة، أبرزها مؤتمر بيجين في الصين، كما قدّمت محاضرات ودورات تدريبية في تونس وخارجها.

(وات)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى