فريق طبي سعودي يحدث نقلة نوعية بزراعة القوقعة لـ50 طفلاً تونسياً

فريق طبي سعودي يشرع في زراعة القوقعة لـ50 طفلاً تونسيًا في إطار التعاون الصحي بين البلدين
أطلق فريق طبي من المملكة العربية السعودية عمليات زراعة القوقعة يوم الثلاثاء، في خطوة تهدف إلى استعادة السمع لـ 50 طفلاً تونسيًا. يأتي هذا ضمن برنامج تعاون صحي بين تونس والمملكة العربية السعودية، وفق ما أعلنه وزير الصحة التونسي مصطفى الفرجاني.
خلال استقباله وفداً سعودياً برئاسة المستشار عبدالله الربيعة في مقر الوزارة، أكد الوزير الفرجاني اهتمام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بدعم المشاريع الصحية في تونس.
تهدف زيارة المستشار السعودي عبد الله الربيعة، البارز في مجالات الجراحة الدقيقة وفصل التوائم، إلى تعزيز الشراكة الصحية بين البلدين وتفتح آفاقًا لتطوير الجراحات الدقيقة وصناعة الأدوية والرقمنة وتبادل الخبرات.
أعلن الفرجاني عن استعداد مركز الملك سلمان لدعم مشاريع متنوعة مثل زراعة القوقعة، وجراحات القلب للأطفال، وزراعة النخاع العظمي. كما يكشف عن برنامج تدريبي للأطباء والفنيين التونسيين في إطار التعاون المشترك.
أكد عبدالله الربيعة خلال الزيارة، التي تأتي في سياق توطيد التعاون الثنائي، على أهمية تطوير الخطوط الصحية الأولى بزيادة عدد المتخصصين في طب العائلة، وأوصى ببرامج تدريبية للأطباء العامين لتأهيلهم كمتخصصين.
تناول السعودي الربيعة تجربته كوزير سابق للصحة (2003-2009) موضحًا إسهاماته في تحسين النظام الصحي عبر تطوير برنامج "إحالتي" لتسهيل تحويل المرضى وضمان سرعة وفعالية التدخلات الصحية.
كما أضاف تجربته في مجال البحث والتطوير وتقديم حوافز للأفكار المبتكرة لتحسين الأداء الصحي، مؤكداً على توسيع خدمات الطب المنزلي لتخفيف الضغط على المستشفيات.
وأعرب السفير السعودي في تونس، عبد العزيز بن علي الصقر، عن دعم المملكة لكل مشاريع التعاون مع تونس تعزيزًا لقيم الأخوة بين الشعبين الشقيقين في مجالات الصحة، الاقتصاد، السياسة، والثقافة.



