مساعد عام بجامعة البنوك: “الإضراب أبغض الحلال ودفعنا إليه دفعاً”

وصف سامي الصالحي، الكاتب العام المساعد بالجامعة العامة للبنوك، إضراب القطاع البنكي الذي نُفّذ يوم الاثنين 3 نوفمبر بأنه كان ناجحاً، مشيراً إلى أن نسب المشاركة تراوحت بين 50 و80 و100 بالمائة حسب الجهات.

وأكد الصالحي خلال ظهوره في برنامج “في 60 دقيقة” قائلاً: “دُفعنا دفعاً للإضراب وهو أبغض الحلال لدينا”. وأوضح أن موظفي القطاع البنكي هم الوحيدون الذين لم يحصلوا على الزيادة في الأجور المقررة لعام 2025، مقارنة بباقي القطاعات الأخرى.

تأثير قانون المالية 2025 على أجور البنوك

واعتبر المسؤول النقابي أن قانون المالية لسنة 2025 قد أضر بموظفي البنوك، لأنه أدى إلى تخفيض في أجورهم بما يقارب 100 إلى 200 دينار لكل موظف.

ولفت الصالحي إلى أن العاملين في البنوك يعدون من أكبر المساهمين في إيرادات الضرائب للدولة، مؤكداً أن مطالبهم بزيادة الأجور هي حق مشروع.

استمرار الإضراب وآمال الحل

وأكد أن الإضراب سيواصل في يومه الثاني، الثلاثاء 4 نوفمبر، معرباً عن أمله في تدخل السلطات المعنية لحل الأزمة ورفع الإضراب، قائلاً: “الحوار هو الخيار الاستراتيجي” لحل النزاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى