منظمة الإيسيسكو تُدرج تحصينات مدينة غار الملح ضمن قائمة التراث الإسلامي العالمي

أدرجت لجنة التراث في العالم الإسلامي التابعة لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، خلال اجتماعها الثالث عشر في مدينة طشقند عاصمة أوزبكستان، تحصينات مدينة غار الملح ضمن القائمة النهائية للتراث العالمي الإسلامي.

أهمية هذا التتويج

يمثل هذا الإدراج حماية دولية لتحصينات غار الملح، والتي تتمثل في ثلاثة أبراج تاريخية تعود إلى القرن السابع عشر. سيمكن هذا الاعتراف من تعزيز جهود الترميم والصيانة وفقاً للمعايير العالمية، كما سيمنح المدينة أشعاعاً عالمياً يضعها بقوة على خارطة السياحة الثقافية والروحية الدولية. وهو يُعدّ إنجازاً وطنياً يضيف لبنة جديدة إلى صرح الهوية التونسية الأصيلة.

عظمة التحصينات والمعمار الفريد

يُعتبر هذا الاعتراف إشادة دولية بعظمة القلاع الثلاث: اللوتاني والوسطاني ولازاريت، والتي شُيدت حوالي عام 1650 ميلادي. تمتاز هذه الحصون بدمجها الرائع بين عبق الهندسة الأندلسية والمهارة العثمانية في البناء.

غار الملح: متحف مفتوح على التاريخ

جاء هذا الإعلان التاريخي، الذي شمل أيضاً إدراج 117 موقعاً تاريخياً وعنصراً ثقافياً جديداً لـ16 دولة، ليؤكد أن غار الملح ليست مجرد مدينة سياحية تقليدية، بل هي متحف مفتوح يجمع بين تراث معماري فريد ونظام الـ “رملي” البيئي المميز.

توصيات مستقبلية

aprovechando المناسبة، قدمت اللجنة توصيات دعت فيها إلى دعم تسجيل قرية سيدي بوسعيد على لوائح التراث العالمي لليونسكو، بعد أن كانت قد أدرجتها لجنة التراث في الإيسيسكو على قائمتها النهائية منذ عام 2022.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى