منظمة الطفولة تدين بشدة حادثتي تحرش وقتل وتطالب بتحقيقات عاجلة

أعربت المنظمة الوطنية للطفولة التونسية عن بالغ قلقها وانشغالها إزاء كل ما قد يمس سلامة الأطفال الجسدية أو النفسية أو ينتهك حقوقهم الأساسية. جاء ذلك على إثر حادثتين مأساويتين هزتا الرأي العام في تونس: الأولى تتعلق بالتحرش الجنسي بطفل لم يتجاوز عمره ثلاث سنوات داخل روضة أطفال، والثانية حادثة مقتل تلميذ داخل معهد ثانوي.
إدانة شديدة وتطهير للمسؤوليات
وأدانت المنظمة بشدة كل أشكال العنف والاعتداء والإهمال الذي يتعرض له الأطفال والتلاميذ. كما شددت على ضرورة الكشف الكامل عن ملابسات الحادثين عبر إجراء تحقيقات جدية وشفافة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه وفقاً للقانون.
حماية الطفولة والوقاية داخل المؤسسات التربوية
كما أكدت المنظمة على أولوية حماية الطفولة وتعزيز آليات الوقاية داخل المؤسسات التربوية وفضاءات التنشيط. ودعت إلى تكاتف جميع الجهات المعنية، من مؤسسات رسمية ومنظمات مجتمع مدني، لضمان سلامة الأطفال وصون كرامتهم وتحصين الفضاءات التربوية من كل أشكال العنف والانتهاكات.
تعاون تام ودعوة إلى المسؤولية
وأعلنت المنظمة عن استعدادها التام للتعاون مع الوزارات المعنية والسلطات المختصة لدعم كل المبادرات والإجراءات الهادفة إلى حماية الطفولة ومنع تكرار مثل هذه الحوادث. كما شددت على أهمية التمسك بقيم المسؤولية وعدم التسرع في إصدار الأحكام أو نشر معطيات غير مؤكدة إلى حين صدور نتائج التحقيقات الرسمية.
وجددت المنظمة الوطنية للطفولة التونسية التزامها الثابت بالدفاع عن حقوق الطفل والعمل على توفير بيئة آمنة وسليمة تضمن نموه المتوازن.



