موعد حصري: انطلاق تركيز الكراسي بالملعب الأولمبي بسوسة يُعيد الحياة للمرفق الرياضي

أكّد وزير الشباب والرياضة، الصادق المورالي، على ضرورة تسريع إجراءات اقتناء وتركيز الكراسي في الملعب الأولمبي بسوسة، موضحاً أن المشروع في مراحله النهائية قبل إسناد الصفقة. ومن المقرر أن تبدأ الأشغال فعلياً في مارس 2026، لضمان جاهزية الملعب لاستضافة الفعاليات الرياضية القارية والدولية.
وأعلن الوزير خلال جلسة عمل مخصصة لمتابعة مشاريع ولاية سوسة، بحضور الوالي سفيان التنفوري ورئيس النجم الساحلي فؤاد قاسم، عن توجه بلدية سوسة لإعادة تعشيب أرضية الملعب الرئيسي باستخدام العشب الهجين، في تجربة هي الأولى من نوعها في الملاعب التونسية، مع تخصيص العشب الطبيعي للملعب الفرعي.
وفي إطار الإجراءات الوقائية، قررت الوزارة إغلاق القاعة الأولمبية بسوسة بشكل فوري ومؤقت، بناءً على تقارير فنية حذرت من خطورة وضعية غرف الملابس. كما تم الاتفاق على استخدام قاعتي “سويس” و”العوينات” مؤقتاً لضمان استمرارية أنشطة الجمعيات الرياضية. وفي الجانب المالي، تعهد المورالي بتسريع صرف المنحة المخصصة للنجم الرياضي الساحلي فور استكمال الإجراءات القانونية، وأبرزها عقد الجمعية العامة التقييمية للموسم الماضي.
وكشفت الجلسة أيضاً عن تقدم 14 مشروعاً رياضياً و13 مشروعاً شبابياً في المنطقة، تتوزّع بين تهيئة ملاعب سيدي الهاني والكنايس، وتعهيد ملاعب الزاوية والقلعة الصغرى، إلى جانب إدراج تأهيل ملعب الرقبي بالعوينات ضمن المخطط التنموي لسنة 2026.
وفي القطاع الشبابي، انطلقت أعمال تحويل دار شباب بوفيشة إلى مؤسسة من الجيل الثاني، بالتزامن مع مشاريع التهيئة في حي الرياض وكندار والمركب الشبابي بسوسة، كما تم حل الإشكال العقاري لإنشاء دار الشباب في “سوسة الجوهرة”.
وشملت القرارات البارزة أيضاً إعادة فتح نادي الشباب بمنطقة “النقّر” في القلعة الصغرى بعد إغلاق دام سنوات، وهو القرار الذي يُعد مكسباً هاماً لتأطير شباب الجهة وتنمية مواهبهم.



