نقابة الصحفيين التونسيين تدين التعتيم على فاجعة المزونة وتطالب بالشفافية

النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين تُدين عرقلة الحصول على المعلومات بعد فاجعة المزونة
عبرت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين عن استنكارها لعدم تمكين عدد من المؤسسات العمومية الصحفيين من الحصول على المعلومات، وذلك في إطار سعيهم لإنارة الرأي العام حول الحادث الأليم المتمثل في وفاة ثلاثة تلاميذ إثر انهيار سور المعهد الثانوي بالمزونة.
وأشارت النقابة إلى أن جهود الصحفيين في الحصول على المعلومات داخل المستشفى المحلي بالمزونة تعرضت لعرقلة غير مبررة من قبل شخص لا يحمل صفات إدارية، حيث حاول عرقلة عملهم من خلال مطالبتهم بتراخيص تصوير، مما جعل بعض المواطنين يتضامنون معهم ويتيحون لهم الفرصة لممارسة عملهم. كما أن مدير المستشفى امتنع عن التصريح للصحفيين بحجة ضرورة الحصول على ترخيص مسبق.
وأضافت النقابة أنها لاحظت عدم استجابة المندوب الجهوي للتربية لتمكين الصحفيين من التصريحات، حيث كان الاتصال به غير مجدٍ، وأيضًا امتنعت المندوبة الجهوية للصحة عن التصريح لوسائل الإعلام، بالرغم من تواصل الصحفية منال بالطايع معها وتأكيدها على حصولها على إذن من وزارة الصحة.
وقد تأثر عدد من الصحفيين جراء هذه العوائق، ومنهم:
- ألفة الخصخوصي من الإذاعة التونسية.
- كوثر الشايبي من وكالة تونس إفريقيا للأنباء.
- منال بالطايع من التلفزة التونسية مع المصور خليل عماري.
ودعت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين إلى ضرورة تحسين إدارة الأزمات واتباع سياسات اتصال فعّالة تتيح للصحفيين والمواطنين الوصول إلى المعلومات الدقيقة والفورية، مما يعزز حق الرأي العام في معرفة الحقائق وتحديد المسؤوليات. كما ناشدت رئاسة الحكومة إلى إلغاء المنشورين رقم 4 و19 اللذين يمثلان عائقًا أمام حق الحصول على المعلومات ويشكلان عوائق قانونية غير مبررة.
وأكدت النقابة على أهمية قيام وزارتي الصحة والتربية بمراجعة سياستهما الاتصالية واعتماد استراتيجيات "اتصال الأزمات" لمواجهة مثل هذه الحوادث وتجاوز النواقص الراهنة.
كما دعت النقابة الصحفيين العاملين في الميدان إلى توضيح التحديات التي تواجههم في الحصول على المعلومات لأهالي المنطقة وللرأي العام، وذلك من أجل دفع السلطات نحو معالجة هذه القضايا.وحملت النقابة السلطات التونسية المسؤولية عن تعقيد الأوضاع وتصاعد التوتر في منطقة المزونة نتيجة سياسة التعتيم التي صاحبت الفاجعة وما نتج عنها من أخبار مضللة.



