نقابة الصحفيين تدعو للإفراج الفوري عن مراد الزغيدي وبرهان بسيس بلا شروط

النقابة الوطنية للصحفيين في تونس تطالب بالإفراج الفوري عن الصحفيين المسجونين
أكدت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين في تقرير صحفي أن اليوم، 23 سبتمبر 2025، يُكمل خمسمائة يوم على اعتقال الصحفي مراد الزغيدي والمنشط برهان بسيس، حيث تم القبض عليهما في 11 مايو 2024. تعتقد النقابة أن الملاحقات القضائية المستمرة ضدهما تأتي كجزء من محاولة لإسكات الأصوات الناقدة والضغط على الصحفيين وحرية الصحافة.
أوضحت النقابة أن الزغيدي وبسيس أنهيا في يناير 2025 حكمًا بالسجن لمدة ثمانية أشهر صدر ضدهما في 30 يوليو 2024، فيما يتعلق بتصريحات إعلامية ناقدة للسياسات العامة وفقًا للفصل 24 من المرسوم 54.
أشارت النقابة إلى وجود إخلالات قانونية في القضية الثانية التي يُحاكم فيها الصحفيان، بما في ذلك خرق حقوق الدفاع وقرينة البراءة، حيث تم إصدار أوامر اعتقال دون استجوابهما أو اطلاع هيئة الدفاع على الملف.
اعتبرت النقابة أن السجن المستمر للزغيدي وبسيس يمثل إمعانًا في التشفي ومنعًا للحرية، وأنه جزء من سياسة ممنهجة تشمل أيضًا شذى الحاج مبارك وسنية الدهماني بسبب آرائهما.
أكدت النقابة أن هذه الإجراءات تشكل تهديدًا خطيرًا لحرية الصحافة في تونس، وطالبت بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفيين المسجونين وكفّ أي توظيف سياسي للقضاء، خصوصًا في ظل الفراغ داخل المجلس الأعلى للقضاء.
دعت النقابة جميع الشركاء وأنصار الحرية للعمل على إنهاء هذا الوضع الذي يهدد مكاسب الثورة وحرية الصحافة. كما أكدت أن خمسمائة يوم من الاعتقال القسري تعكس الانتهاكات المستمرة ضد الصحافة التونسية وتنذر بمستقبل مظلم للحريات إذا لم يتم التصدي لهذا الاتجاه.
في الختام، أعلنت النقابة أنها ملتزمة بالدفاع عن حقوق الصحفيين وستواصل النضال من أجل الإفراج عنهم وصون حرية التعبير، باعتبارها حقًا غير قابل للتجزئة أو المساومة.



