“وزارة التعليم العالي تعلن عن خطوات سريعة لإصدار الأوامر التنظيمية لمراكز البحث العلمي!”

اجتماع تنسيقي في وزارة التعليم العالي لتطوير مراكز البحث العلمي
عُقد يوم الجمعة اجتماع تنسيقي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، برئاسة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، منذر بلعيد، حيث جمع المديرين العامين لمراكز البحث التابعة للوزارة.
تسريع إصدار الأوامر التنظيمية لمراكز البحث
في هذا الاجتماع، تم الاتفاق على ضرورة تسريع إصدار الأوامر التنظيمية للمراكز البحثية، وذلك في سياق جهود هيكلة المؤسسات العمومية للبحث العلمي. يأتي ذلك بعد تعديل الأمر عدد 416 لسنة 2008، الذي ينظم الهيكل الإداري والمالي والعلمي لهذه المؤسسات وسبل إدارتها.
رفع التحديات من خلال آليات ملائمة
كما تم التأكيد خلال اللقاء على أهمية إيجاد آليات دائمة لمواجهة التحديات التي تواجه مراكز البحث في تواصلها مع البيئة الاقتصادية والاجتماعية، وفقاً لما ذكرته الوزارة في بلاغها.
خطط لتطوير أداء البحث العلمي
وفي هذا السياق، صرح وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن الوزارة تسعى لتحسين أداء البحث العلمي وتعزيز دور مؤسساته. وأوضح أن الهدف هو تجاوز العوائق التي تعرقل النشاط البحثي، وتفعيل مساهمته في التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة من خلال تعزيز نتائج البحث.
تنويع الشراكات الدولية
كما أكد الوزير على ضرورة تحفيز مراكز البحث لتنويع شراكاتها الدولية، ولا سيما المشاركة في برنامج "أفق أوروبا" الذي يُعد من أبرز البرامج التمويلية لمشاريع البحث. وتم استعراض الفرص المتاحة من هذا البرنامج للفترة 2025-2027.
حوارات ومناقشات حول الإنجازات والمشاريع
تناول الاجتماع أيضاً إنجازات مراكز البحث خلال السنوات الأخيرة، حيث عرض المديرون العامون برامجهم ومشاريعهم الجديدة. وتم تقديم 14 عرضاً في مجالات متنوعة، منها التكنولوجيا النووية، والتحليل الفيزيائي الكيميائي، وعلوم المواد، وكذلك تكنولوجيا المياه والطاقة والبيوتكنولوجيا.
تكريم المدراء العامين السابقين
في نهاية الاجتماع، قام الوزير بتكريم عدد من المديرين العامين السابقين للمراكز، مشيداً بجهودهم المبذولة وإسهاماتهم المتميزة في إدارة مؤسساتهم خلال الفترات الماضية.
هذا الاجتماع يأتي في إطار السياسة التشاركية للوزارة التي تعتمد على التشاور والتنسيق مع المؤسسات العمومية للبحث العلمي، بهدف تعزيز نشاطها وتفعيل دورها في النهوض بمنظومة البحث العلمي في تونس.



